انتقد النائب أسامة هيكل رئيس لجنة الثقافة والإعلام والآثار بالبرلمان، طريقة تعامل وزارتي المالية والتخطيط مع موازنات القطاعات الخاصة بوزارة الثقافة.
وقال خلال الاجتماع الذي شهد شكاوى رؤساء القطاعات الثقافية، من صآلة الاعتمادات المالية، إن استمرار الوضع بهذا الشكل يعنى إهدار كل مراكز القوى التى نتعامل بها فى الخارج.
وشدد على أن جزء من قوة الدولة المصرية فى إعلامها وفنونها وثقافتها، وإهدار القوى لا ينطوى على قطاعات الفنون والآداب والثقافة فقط.
وقال: "هذا الوضع لا يمكن استمراره"، وطالب الحكومة بمراجعة حساباتها فيما يتعلق بالأداء الاقتصادى.
واضاف "ونحن نراجع الموازنة العام المالى الماضى كان عندنا مشكلة، والعام المالى الحالى أيضاً، والناس التي تترك اماكنها من أجل عروض أحسن فى دول أخرى، هذا حقهم، عندهم أسر فى ظروف الصعبة".
من جهتها، قالت ليلى منير ممثل وزارة المالية خلال مشاركتها في اجتماع لجنة الثقافة والاعلام والاثار، بمجلس النواب، ان الوزارة، رفعت ميزانية قصور الثقافة وخلال العام لو في أي مشكلة تعترضهم نعطيهم من الاحتياطي العام.
وقاطعها رئيس اللجنة، النائب أسامة هيكل، مشددا على ضرورة تدبير الاعتمادات المالية في ضوء الخطة، ولو حصل مشكلة تعطيهم من الاحتياطي، لكن لا تحدد لهم مبلغ أقل.
فردت ممثل وزارة المالية " للهيئات تعتقد أن المالية تخفضها، نحن كمالية لا نقدر نعطيهم متطلباتهم، الاوبرا نعطيهم خلال السنة عندما يطلبون زيادات، وزودناهم هذا العام 9 ملايين، وهم طالبين 12 مليون وندرس ذلك، والخبرات التي ترغب في ترك المكان مش هتمشي ولا حاجة".
وتابعت منير "هم يطلبوا زيادات للفرق الفنية نعتبر فيها مبالغات" فقاطعها هيكل موضحا زيادة اسعار الفرق وقال " مش معنى انه عايش في مصر أنه مش هينفع يزيد، المكوجي يغلي علية لأن كل مصروفاته زادت نفس المنطق بالنسبة للاجور ، كلنا في مركب واحد باختلاف الأجهزة والمناصب نحتاج تقارب شوية".
وبشأن المركز القومي للترجمة قالت إن "المنصرف العام الماضي كان قليل أقل من الاعتماد، فوضعنا الاعتماد يتناسب مع المنصرف، ولو اشتغلوا اكتر واحتاجوا نعطيهم خلال السنة.