«أنا أحب محمدا وعيسي، وأنا على مزاج الحاضرين في الاحتفال، فإذا أتي إلى مسيحي وطلب مني موالا عن سيدنا عيسى، أُلبي طلبه، والعكس، وأحيانا أمدح النبي محمد في أفراح المسيحيين، وأجد ترحابا كبيرا بعد اندهاش»، كما يقول جميل.
وعن علاقته بفناني الموال الشعبي في مصر، يقول إن علاقته جيدة بكثيرين من مداحي الرسول ويستمع إلى كثيرين، منهم الشيخ ياسين التهامي، مستدركا: "لكنى لم أتغن بقصائد أي منهم أو أتبعهم في طريقة، فجميع ما أنشده هو ملكي وكثير منه ارتجال مني".
وفي هذا الصدد، يقول "يا مداحين في رسول الله، خذوني معكم، وكل محب من عند الله، أقعد معاكم وأزور حداكم (عندكم) رسول الله، إوعوا (إياكم) يا خلق تلوموا عليّ، ده (هذا) مدح النبي لايق عليا (يليق بي)، أزور النبي وأشوفه (أراه) بعيني، وأقوله أجيرني يا نبي".
وليس مدح عيسي أو النبي محمد هو النهج الوحيد للمنشد جميل، فهو كما يقول يتحدث عن حياة الناس والأصدقاء وأحوال الزمن أيضا في مواويله الشعبية.