استضافت العاصمة التركية أنقرة، اليوم الأربعاء، اجتماعا تأسيسيا لمجلس إفتاء مشترك يتبع مجلس الشورى الإسلامي لدول أوراسيا، بحضور ممثلين عن 32 بلدا عضوا في المجلس، ومشاركة رئيس الشؤون الدينية التركية، محمد غورماز.
وفي كلمة له خلال الاجتماع، قال غورماز إن مجلس الشورى الإسلامي لدول أوراسيا، (تركيا وجمهوريات آسيا الوسطى والبلقان والقوقاز)، قرر تشكيل مجلس إفتاء مشترك، خلال اجتماعه الأخير، تجنبا لحدوث فوضى في الفتاوى.
وأشار غورماز إلى أن جميع العلماء يقع على عاتقهم 3 وظائف، تتمثل الأولى "بنقل الإرث الإسلامي إلى عصرهم ثم الأجيال القادمة".
وأضاف أن الثانية تتمثل بـ "مقاومة التحديات العصرية التي تستهدف الإسلام، بالحكمة والمعرفة"، فيما الثالثة هي "إيجاد حلول لجميع المشاكل الجديدة التي أنتجها عصرنا، بالرجوع إلى القرآن والسنة".
بدوره، أشار رئيس المجلس الأعلى للشؤون الدينية التركي، الدكتور أكرم كلش، إلى إدراكهم بأن هذه الخطوة (تأسيس مجلس إفتاء مشترك) "خطوة جيدة".
وأوضح أن العالم الإسلامي يمر من مرحلة صعبة، وأن المهمة التي تقع على عاتقهم هي التعريف بالإسلام بشكل صحيح، دون إتاحة الفرصة للذين يرغبون بجعل الإسلام عنصر صراع.
من جانبه، قدم رئيس الاتحاد الإسلامي الكرواتي، عزيز أفندي حسنوفيتش، شكره إلى غورماز، متمنيا أن يعود المجلس بالخير على الأمة الإسلامية.