السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

أزمة المصارعة المصرية تتفاقم .. وأمريكا والمجر تتفقان مع 4 لاعبين على التجنيس

أزمة المصارعة المصرية تتفاقم .. وأمريكا والمجر تتفقان مع 4 لاعبين على التجنيس
ظاهرة التجنيس هى حالة عامة على مستوى العالم وتلجأ إليها الدول ضعيفة القدرات البشرية، غنية الموارد المالية والتى يكون لديها القدرة على إغراء البعض بالدولارات وحلم الثراء السريع، وغالباً ما يكون زبائنهم اللاعبين من ضعاف النفوس ومن يبحثون عن الثروات على حساب القيم والأخلاق والمبادئ.

 

وإذا كانت الظاهرة تؤرق وتغضب من يخسر لاعبيه، فما واقع من يهرب لاعبه للبحث بنفسه عن التجنيس، مهما كانت المبررات أو الأسباب التى تدعو إلى التخلى عن شرف تمثيل منتخب بلادك للعب باسم دولة أخرى بعد أن وصلت لمرحلة البطولة بعد مشوار طويل من الإعداد والتدريب مع المنتخبات الوطنية.

والآن أصبح اتحاد المصارعة أكثر المتضررين من هروب لاعبيه ويدفع وحده ثمن عدم ولائهم لمصر، والبحث عن فرصة فى بلاد أوروبا، والغريب أن البعض يخرج متبجحاً ليتحدث عن مبررات وأسباب لا تدخل العقل ولا يقبلها المنطق.

وكان آخر الهاربين طارق عبد السلام الذى يلعب حالياً باسم منتخب بلغاريا بعد أن هرب وفضل أن يكمل حياته هناك وتزوج فتاة بلغارية «وللعلم هى تعمل فى الاتحاد البلغارى للمصارعة» ليكمل حلقة الحياة الاجتماعية وينخرط فى المجتمع البلغاري، وفاز اللاعب منذ أيام بالميدالية الذهبية فى بطولة أوروبا التى أقيمت فى صربيا.

وحاول اللاعب الهارب أن يلقى بالمسئولية على مجلس ادارة إتحاد المصارعة برئاسة حسن الحداد، كما حاول أن يلعب بمشاعر البعض مختلقاً قصة غريبة محورها أن هروبه جاء بالمصادفة وأنه ذهب لبلغاريا من أجل العمل فقط ولم يكن فى نيته التجنيس واللعب باسمها، وكان هروبه إحباطا من معاملة مجلس الحداد الذى رفض علاجه، وكلها أسباب وهمية يختلقها لاعب هارب بلا ضمير، فضل أن يرفع علم بلد آخر غير علم بلده بحجة أن الاتحاد رفض علاجه، فهل هذا كلام يعقل، بل أنه حاول التضليل واستعطاف الرأى العام قائلاً «كان نفسى أرفع علم بلادي» والسؤال للاعب: ما الذى دفعك للهرب من بلادك إذا كنت بالفعل تدين لها بالولاء والانتماء، لكنها مجرد شعارات وكلام يستجدى به العطف حتى لا ننظر إليه نظرة «الخائن».

طارق عبد السلام الذى يلعب فى وزن 75 كجم كان أحد أهم المصارعين فى مصر وكان يلقى الاهتمام والرعاية بل وصرف عليه اتحاد المصارعة مبالغ طائلة من أجل إعداده وتأهيله للاوليمبياد، فكيف يبخل عليه بالعلاج من إصابة، وهو أمل جديد للرياضة المصرية فى الاوليمبياد.

وإذا كان طارق عبد السلام قد انتهت فصول قصته مع الهروب خاصة أن لوائح الاتحاد الدولى تمنع التجنيس أكثر من مرة، مما يعنى استحالة اللعب باسم مصر مرة أخري، فالأحرى حالياً لاتحاد المصارعة برئاسة حسن الحداد ومن قبله وزارة الشباب والرياضة اتخاذ الإجراءات اللازمة والاحتياطات التى تحمى اللاعبين المصريين وتمنع عنهم إجراءات السفر والتجنيس، خاصة أن هناك معلومات مؤكدة باتفاق اثنين من المصارعين للسفر إلى أمريكا والتجنيس واللعب باسمها، بالإضافة إلى مصارعتين انهتا الاتفاق مع الاتحاد المجرى للعب باسمه والحصول على الجنسية.

مصدر الخبر
الأهرام

أخبار متعلقة