وتسائلت صحيفة "كورييه إنترناسيونال" تحت الكاريكاتير، ما هي الصلصة التي سيأكلها الفرنسيون؟، مشيرة إلى أن الرسام ا?يرلندي أراد من خلال هذا الكاريكاتير لفت ا?نتباه إلى العواقب التي تنتظر الرئيس الجديد.
فبعد فوز بالرئاسة لا يزال جزء من الشعب بعيدا على مسافة، وانعدام ثقة من ماكرون، ويتساءلون من هذا الرجل.
وخلال الانتخابات اظهرت فروق قواعد الدعم بين لوبان وماكرون انقسامات عميقة فى المجتمع يواجهها الرئيس الفرنسى الجديد، حيث الانقسام بين سكان المناطق الحضرية والريفية، الأغنياء مقابل الفقراء، النخبة مقابل الطبقة العاملة، في ظل ارتفاع معدلات البطالة، وقلق العمال من هجمة العولمة على بلادهم.