رئيس مجلس النواب لم يتطرق لقضية ريجينى.. ويؤكد: مصر على طريق التنمية المستدامة
طالب رئيس مجلس النواب على عبدالعال، الدول الأوروبية بتوجيه مزيد من استثماراتها نحو مصر كإحدى دول جنوب المتوسط، معتبرا محاربة الإرهاب فى مصر أحد مداخل تحقيق التنمية، مؤكدا حرص الدولة على تطبيق نصوص دستورها.
وألقى رئيس مجلس النواب كلمة بعنوان «التنمية المستدامة فى المنطقة الأورومتوسطية»، خلال مشاركته فى القمة الرابعة لرؤساء البرلمانات، والجلسة العامة الثالثة عشر فى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، فى العاصمة الإيطالية روما، وصف خلالها رئيسة البرلمان الإيطالى بـ«الصديقة العزيزة»، مشيدا بـ«كرم الضيافة فى روما»، دون التطرق إلى قضية مقتل الطالب جوليو ريجينى، التى تعد أحد أكثر الملفات الشائكة بين البلدين.
وأوضح عبدالعال أن مصر لم تكن بمعزل عن الجهود العالمية فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما أن الدستور ينص صراحة على ضرورة تحقيق متطلباتها، وفى مقدمتها رفع معدل النمو الحقيقى للاقتصاد القومى، ورفع مستوى المعيشة، وزيادة فرص العمل، وتقليل معدلات البطالة، والقضاء على الفقر.
وأوضح أنه تمت ترجمة هذا الالتزام الدستورى فى صورة أجندة وطنية لتحقيق التنمية المستدامة بحلول عام 2030، لتحسين بيئة الاستثمار، وتعزيز رأس المال البشرى، والسعى إلى تحقيق العدالة الاجتماعية، وتوفير سبل العيش الكريم للمواطنين.
واستطرد: «مصر لديها هدف طموح فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ليس فقط لدورها المهم فى تحقيق الاستقرار الاقتصادى، وإنما أيضا لدورها الذى لا يقل أهمية فى مواجهة الإرهاب، انطلاقا من ضرورة وضع مقاربة شاملة فى مواجهة تلك الظاهرة البغيضة، يكون المدخل التنموى أحد أركانها الأساسية».
وأكد رئيس البرلمان أن تحقيق متطلبات التنمية المستدامة ومواجهة التحديات المرتبطة بها، يتطلب توجيه المزيد من الاستثمارات الأوروبية إلى دول جنوب المتوسط، خاصة فى القطاعات الانتاجية والخدمية كثيفة العمالة، وبما يشمله ذلك من نقل للمعرفة والتكنولوجيا، فضلا عن توجيه المزيد من الدعم المادى والتنموى للدول المستقبلة للاجئين فى جنوب المتوسط، تفعيلا لمبدأ المشاركة فى تحمل الأعباء.
وتابع: «تحقيق أهداف التنمية المستدامة فى منطقتنا الأورومتوسطية هدف تجمع على أولويته دول المنطقة بضفتيها الشمالية والجنوبية، وهو ما يفرض علينا تكثيف التعاون فى العديد من المجالات لوضع هذه الأهداف موضع التطبيق على أرض الواقع».