الخميس 2 يوليه 2026 — القاهرة

تأجيل محاكمة «أجناد مصر» إلى 2 أغسطس.. والقاضي يداعب شاهدا بالثانوية العامة: «غشيت حلو؟»

تأجيل محاكمة «أجناد مصر» إلى 2 أغسطس.. والقاضي يداعب شاهدا بالثانوية العامة: «غشيت حلو؟»
قررت محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار معتز خفاجي، تأجيل نظر قضية تنظيم "أجناد مصر" في اتهامهم بارتكاب جرائم إرهابية بزرع عبوات ناسفة مستهدفين الأكمنة الأمنية وأقسام الشرطة والمنشآت الحيوية والممتلكات العامة، وتفجيرها عن بعد مما أسفر عن مقتل العديد من ضباط وأفراد الشرطة والمواطنين، إلى جلسة 2 أغسطس لاستكمال سماع الشهود.

بدأت الجلسة فى تمام الساعة الواحدة ظهراً وسط حضور أمني مكثف من قبل قوات الأمن بالمعهد وفى قاعة الجلسات.

وداعب رئيس المحكمة شاهداً يدرس بالثانوية العامة قائلا "غشيت حلو الأيام اللى فاتت؟" فرد الشاب "لا والله مش بغش" ليرد القاضى: "طب شد حيلك فى الامتحانات".

وأدلى الشاب بعدها بشهادته قائلا إنه كان بالقرب من سفارة الكونغو وشاهد 3 أفراد يستقلون سيارة وأطلقوا النيران على القوات، ثم لاذوا بالفرار ليتبعهم الاهالى ويقبضوا على اثنين منهم.

ثم نادت المحكمة الرائد حاتم عفيفي والذي سألته المحكمة عن واقعة انفجار قنبلة أمام دار القضاء العالى، فقال إن قنبلة انفجرت أمام باب القضاء وأنه أصيب بشظايا فى أنحاء متفرقه بجسده.

وتحدث شاهد إثبات يعمل فرد أمن قائلاً إنه رأى واقعة استشهاد رائد شرطة بميدان لبنان، وأنه رأى شخص يركب دراجة نارية قبل الانفجار ثم انطلق، وبعدها بدقائق حدث الانفجار، ومات رائد الشرطة.

وتقدم المحامى خالد المصرى بطلب للموافقة على عرض المتهم سعيد سعد الدين يوسف المحبوس على ذمة القضية 103 لسنة 2014 اجناد "2" على مستشفى المنيل الجامعة قسم المخ والأعصاب حيث أنه يعانى من التهابات شديدة والام فى المخ ويحتاج الى متابعة طبية لحالته، كما تقدم بطلب اخر للتصريح باستخراج شهادة تفيد حبس المتهم عبد الله السيد محمد وذلك لتقديمها لجامعة الازهر التى يدرس فيها.

وكان النائب العام الراحل المستشار هشام بركات قد أحال المتهمين للمحاكمة الجنائية، في ضوء ما كشفت عنه تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا، من أن المتهمين أعدوا مخططا لاستهداف وقتل رجال وقيادات الشرطة في مناطق عدة من البلاد، مستخدمين في تنفيذ ذلك المخطط عبوات ناسفة شديدة الانفجار متصلة بدوائر الكترونية لتفجيرها عن بعد باستخدام الهواتف المحمولة.

كما أظهرت التحقيقات التكميلية في الجزء الثاني من القضية أن المتهمين نفذوا تفجيرات إرهابية بمحيط دار القضاء العالي ومجلس الوزراء، وأيضا تفجير محيط قسمي شرطة الطالبية وعين شمس، وواقعة استهداف ضباط حراسة سفارة الكونغو، ونقاط التمركز الأمنية في محيط جامعات القاهرة وحلوان وعين شمس، وقوات الشرطة المكلفة بتأمين محيط كلية طب أسنان قصر العيني، وقوات تأمين محيط قصر القبة الرئاسي، والتمركز الأمني بمنطقة ممر بهلر بوسط البلد، والتمركز الأمني بمحيط سينما رادوبيس، وقوات الشرطة المكلفة بتأمين محيط مستشفى الهرم، وتفجير إحدى حافلات النقل العام.

مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة