«رشاد»: نستعد لتقديم قانون لدعم الشرطة والجيش إلى البرلمان
أكد حزب مستقبل وطن، أنه لن يتخلى بأي حال من الأحوال عن عضو الحزب، عبد الله رشدي، بحسب رئيس اللجنة الاقتصادية في الحزب علي الإدريسي.
وأضاف «الإدريسي» لـ«الشروق»، على هامش فاعليات المعسكر الشبابي الذي ينظمة بمدينة الغردقة، الذي انطلقت أولى فعالياته الخميس الماضي، والذي يستمر لمده 6 أيام تحت عنوان «مستقبل وطن ضد الإرهاب»، «نؤكد دعم ومساندة الحزب للشيخ الدكتور عبدالله رشدي، رئيس اللجنة الدينية بالحزب، بشأن أزمة إقالته من منصبه كإمام وخطيب مسجد السيدة نفيسة، بعد تصريحاته المساندة للدكتور سالم عبدالجليل وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، حول تصريحاته المسيئة للأخوة الأقباط، وتم وقفه عن العمل وتحويله إلى التحقيق، قائلًا: «رشدي إبن من أبناء مستقبل وطن ولن يتخلى الحزب عنه».
وتابع: «فتحنا خطوط إتصال مع وزارة الأوقاف، لشرح حقيقة ما حدث والتوصل معها لإنهاء الأزمة»، مشددًا على احترام الحزب الكامل للاخوة الأقباط كشركاء للوطن والتصدي لأي محاولة لزعزعة الصف الوطني.
وكانت لجنة القيم بوزارة الأوقاف، قد أحالت عبدالله رشدي للعمل الإداري، ومنعه من صعود المنبر أو إلقاء الدروس الدينية بالمساجد لحين انتهاء التحقيقات معه، وعدوله الصريح عن أفكاره غير المنضبطة وتصريحاته المثيرة للفتنة، على غرار ما قررته مع الدكتور سالم عبدالجليل، بمنعه من الخطابة.
وفي سياق آخر، أعلن رئيس حزب مستقبل وطن، أشرف رشاد، اعتزام الحزب التقدم بعدد من مشاريع القوانين إلى البرلمان، أبرزها قانون مواجهة الإرهاب ودعم رجال الجيش والشرطة.
وقال «رشاد»، في تصريحات صحفية، إن الحزب يعتزم التقدم بمشروع قانون لمجموعة المستهلكين، يهدف إلى إحكام الرقابة على الأسعار، وتشديد الرقابة على الأسواق لردع جشع التجار، وقانون آخر للتعاون الزراعي لتقليل سن معاش الفلاح إلى 60 عامًا.