نائب رئيس الشركة: المنتجات المستوردة وانخفاض القوة الشرائية والتهريب سبب تدهور القطاع
كشف المهندس صبحى نصر، نائب رئيس مجلس ادارة شركة بورسلينا ماجستيك و«لابوتيه» للسيراميك عن تراجع حجم مبيعات شركته بنسبة تتراوح ما بين 20 إلى 25% بسبب الركود الذى يضرب الاسواق بالإضافة إلى استمرار اغراق الاسواق بالسلع المستوردة التى تضغط وبقوة على الصناعة الوطنية.
وأضاف نصر فى تصريحات خاصة لـ(مال وأعمال ــ الشروق) أن معظم الشركات العاملة فى القطاع تواجه ضغوطا كبيرة وتراجعا ملحوظا فى المبيعات بسبب انخفاض القوة الشرائية فى السوق وارتفاع الاسعار، نتيجة لزيادة التكلفة الصناعية وارتفاع سعر صرف الدولار امام الجنيه.
وقال إن الشركة لم ترتفع أيضا بالرغم من الجهود المبذولة والمفاوضات الكبيرة التى اجرتها الشركة مع عدد من المستوردين فى مختلف الدول الخارجية، لاسيما فى اسواق أوروبا وامريكا اللاتينية.
وأوضح نصر منذ بداية العام الحالى وضعنا خطة لمضاعفة حجم صادراتها إلى السوق الخارجية لتعويض انخفاض حجم المبيعات فى السوق المحلية التى يواجه منافسة شرسة بين المنتجات المحلية والمستوردة لكن النتائج لم تكن مرضية، ولم نستطع زيادة حجم صادرتنا بالشكل المطلوب.
وجدد نصر مطالبة الخاصة بضرورة محاربة المنتجات المستوردة التى تضغط بقوة على المنتجين المحليين، مشددا على ضرورة وقف الدولة استيراد السيراميك والبورسلين المستورد ومحاربة الشركات التى تهدد الصناعة المحلية من خلال اغراق الاسواق بسلع لها بديل محلى، إضافة إلى التهرب من الضرائب والجمارك عن طريق ضرب الفواتير ودخول بضائع بغير اسعارها الحقيقة.
ولفت نصر إلى ضرورة وجود حلول لمشاكل الصناع كالتأمينات والضرائب والفوائد البنكية التى تضغط بشدة على القطاع، دعم المستثمرين والصناع بات امر حتمى لتعافى الاقتصاد وتحسن معدلات النمو والتضخم.
وقال نصر إن الوقت يتطلب اصدار قرارات تحمى المنتجات المصرية وتمنع استيراد أى منتجات لها بديل محلى، مبيعاتنا تراجعت بنحو 70% العام الماضى مقارنة بـ 2015، والسبب المنافسة غير العادلة واغراق الاسواق بسلع مهربة تبعا لكلام نصر.
الجدير بالذكر ان استثمارات المصنع الجديد الذى دشنته الشركة بلغ 1.3 مليار جنيه، فى حين تبلغ طاقته الانتاجية نحو 40 ألف متر بورسلين يوميا، وتصدر الشركة نحو 15 إلى 20% من حجم الانتاج إلى الخارج، وتستهدف زيادتها والوصول بها إلى 35% خلال العام الجارى 2017.