قالت فدوى البرغوثي زوجة الأسير الفسطيني مروان البرغوثي، إنها لا تعلم شيئًا عن زوجها داخل سجون الإحتلال الإسرائيلي، منذ بدء الإضراب عن الطعام قبل 27 يومًا.
وأضافت «البرغوثي»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «بتوقيت القاهرة»، المذاع عبر فضائية «أون لايف»، مساء السبت، أن الشرطة الإسرائيلية عمدت إلى سحب «الملح» من الأسرى الفلسطينيين لتهديدهم بتدهور صحتهم وتعفن المعدة والأمعاء إذا ما واصلوا إضرابهم، موضحة أن الإضراب لا يعتمد على مدعمات أو أية سوائل ويكتفي الأسرى بالماء والملح فقط لمنع المعدة والأمعاء من التعفن.
وأشارت إلى اعتماد إسرائيل على سوء الأوضاع العربية حاليًا، وأن القضية الفلسطينية باتت مهمشة، لشن حرب على الأسرى الفلسطينيين، لافتًا إلى وجود حراك دولي كبير من قبل الفلسطينيين لجذب الاهتمام الدولي بالأسرى وإعادة القضية الفلسطينية إلى الواجهة مرة أخرى.
ولفتت إلى تواصل الجانب الفلسطيني مع منظمات وبرلمانات دولية للتفاعل مع الأسرى وإدانة إسرائيل، مشيرة إلى إصدار البرلمان البرتغالي ومنظمتي دول عدم الإنحياز والصليب الأحمر لبيانات إدانة لإسرائيل، إلا أن دولة الإحتلال ترى نفسها فوق القانون.
ويقود مروان البرغوثي، القيادي بحركة فتح، إضراب مفتوح عن الطعام داخل سجون الاحتلال منذ 17 أبريل الماضي، بجانب نحو 1800 أسير أعلنوا بدء إضراب الحرية والكرامة، بهدف تحسين ظروفهم المعيشية في السجون، وللمطالبة بتحقيق عدد من المطالب الأساسية التى تحرمهم منها إدارة سجون الاحتلال ومن أبرزها إنهاء سياسات الاعتقال الإدارى والعزل الانفرادي والإهمال الطبي والسماح بزيارات الأهالي.