قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إن إقالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي أي"، جيمس كومي، جاءت في ذات اليوم الذي أعلن فيه اثنين من كبار مسئولي أجهزة المخابرات الأمريكية أمام مجلس الشيوخ أن النشاط السيبراني الروسي كان أهم تهديد تواجهه الولايات المتحدة، مرجحين تزايد ذلك النشاط مستقبلا.
وأشارت الصحيفة في تقرير لها، إلى أن مدير المخابرات الوطنية، دان كواتس، أيّد استنتاج إدارة الرئيس السابق باراك أوباما القاضية بأن فقط كبار المسئولين في روسيا يمكنهم أن يأذنوا بسرقة البيانات المتعلقة بحملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016، نظرا لنطاق وحساسية تلك الأهداف".
ونقلت الصحيفة عن مدير وكالة المخابرات المركزية "سي أي إيه"، مايك بومبيو قوله خلال جلسة الاستماع بمجلس الشيوخ، أن "الروس وغيرهم سيحاولون التدخل مرة آخرى فى الانتخابات المقبلة"، مضيفا "أتمنى أن نتعلم من ذلك وأن نكون قادرين على هزيمتها (محاولات التدخل) بشكل أكثر فاعلية.
وعلقت "نيويورك تايمز" علي شهادة المسئولان الأمريكيان قائلة إنه في حين ينتشر هذا الاستنتاج على نطاق واسع بين كبار مسئولي الأمن القومي في إدارة ترامب، يبدو أن المعارض الوحيد لهذا الاستنتاج هو الرئيس ترامب شخصيا الذي يصرعلى عدم وجود وجود أدلة قاطعة تثبت النشاط السيبراني الروسي خلال الانتخابات.
وكان السيناتور تشاك شومر زعيم المعارضة الديمقراطية في مجلس الشيوخ قد دعا عقب إقالة كومي إلي تولي ممثل ادعاء خاص للتحقيق في التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية والعلاقات المزعومة بين موسكو وحملة الرئيس ترامب للانتخابات الرئاسية.