الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

نور الطفل الذى أبكى الأقصر

نور الطفل الذى أبكى الأقصر

أصر على أن يلتقط صورة بملابس العيد ثم مات صعقًا بالكهرباء فى الشارع

نور عبده.. طفل لم يتجاوز العاشرة من العمر، تلميذ بالصف الثالث بالمدارس المجتمعية لمؤسسة مصر الخير بمدينة أرمنت، جنوب محافظة الأقصر، ذهب لشراء كسوة العيد مع أصدقائه وبصحبة إشراقة طايع الناشطة فى مجال رعاية الطفولة، وأصر على أن يتم التقاط صور له وهو يزهو فرحا بملابس العيد، وكان أكثر رفاقه فرحا وسعادة، وكان «نور» بابتسامته يودع كل رفاقه، وكان يصر على التقاط صورة له بملابس العيد، ليترك لأهله ورفاقه ومحبيه، شيئا يتذكرونه به.

فما إن خرج فرحا من محل الملابس، وغادر إلى بيته بمنطقة أرمنت الحيط، وراح يتناول كوب ماء من مبرد مياه فى الشارع، حتى صعقته الكهرباء، ليسقط ميتا، وهو يحمل بين يديه ملابس العيد.

وكما تقول إشراقة طايع، فإن نور أصر للمرة الأولى على أن تقوم بتصويره وهو يمسك بملابس العيد، حيث ترافقه كل عيد لشراء كسوته الجديدة، لكنه تلك المرة كان أكثر فرحا وبهجة، وكأنه كان يعلم بدنو أجله ولقاء ربه، لتبكى صورته وهو يمسك فرحا بملابسه الجديدة، والتى انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعى الآلاف، من أهل الأقصر وأرمنت، ليكلف محافظ الأقصر، مديرية التضامن الاجتماعى بعمل اللازم نحو مساعدة ورعاية أسرته، ووسط مطالب بقيام مؤسسة مصر الخير، وغيرها من مؤسسات المجتمع المدنى، بتوفير الرعاية الاجتماعية والصحية لأفراد عائلة «نور».. الطفل الذى أبكى الآلاف.

مصدر الخبر
الوفد

أخبار متعلقة