السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

أبرزهم غيابه عن الاستشكال.. 3 شواهد تؤكد هروب حبيب العادلي

أبرزهم غيابه عن الاستشكال.. 3 شواهد تؤكد هروب حبيب العادلي
"حبيب العادلي فين".. هاشتاج أطلقه رواد موقع التدوين المصغر "تويتر"، في اليوم السادس من الشهر الجاري، متسائلين عن مكان تواجده؟؛ بعد الحكم عليه بالحبس 7 سنوات لاستيلائه على أموال وزارة الداخلية، وعدم إلقاء القبض عليه.

ووسط الغموض الذي يُحيط بحقيقة هروب العادلي؛ أخطرت الداخلية أخيرًا، النيابة- أمس- بهروب "العادلي" من منزله الكائن بمدينة 6 أكتوبر.

وكشف خطاب الداخلية، أنه تم توجيه مأمورية إلى منزل "العادلي"؛ لضبطه.. لكنها لم تجده، وجار البحث عنه.

يأتي ذلك.. في حين نفى محامي "العادلي" خبر هروبه، مؤكدًا أنه مريض ويلزم الفراش، ولكن أشارت بعض العلامات إلى أن مرض "العادلي" كذبة، للتغطية على كارثة هروبه.

وترصد "الدستور" 3 علامات تكشف "كذبة" مرض العادلي و"تؤكد" هروبه..

"الإقامة الجبرية"..
أمرت النيابة بالقبض على العادلي، بتاريخ 26 أبريل الماضي؛ لقضاء عقوبة الاستيلاء على أموال الداخلية.. ومع ذلك لم يتم إلقاء القبض عليه، ولم تخرج الداخلية بإخطار رسمي للنيابة سوى أمس؛ على الرغم من وضع "العادلي" تحت الإقامة الجبرية منذ نوفمبر الماضي، ولم يُسمح له بالتحرك إلا إلى المحكمة بأمر القانون، واستطاع "العادلي" مع كل ما سبق، مغادرة محل إقامته الجبرية.

والسؤال هنا: "إن كانت مغادرته إلى مستشفى لتلقي العلاج بسبب مرض؛ فلماذا لم تعلم الداخلية بذلك؟.

"عدم علم محاميه بمكانه"..
وفي مداخلة هاتفية لمحامي "العادلي"، محمد الجندي، منذ يومين، مع الإعلامي محمد الغيطي، في برنامج "صح النوم"، قال: "إن العادلي يمكث في منزل بمدينة 6 أكتوبر، ولكنه لا يعلم أين هو.. لافتًا إلى أن وزير الداخلية الأسبق، أصيب بعدة جلطات وذبحة صدرية شديدة وقع على إثرها وانتقل عدد من الأطباء إلى بيته وجُهِّزَت غرفة منزله وكأنها "رعاية مركزة"؛ وذلك فور سماعه الحكم.

وأكد "الجندي" أن العادلي طريح الفراش لا يستطيع الحركة أو الكلام، وأنه ليس هاربًا.

والسؤال هنا: "إذا كان العادلي ليس هاربًا ومريضًا؛ فلماذا لا يعلم محاميه بمكانه أو يُصرِّح به؟".

"عدم حضوره الاستشكال"..
وعلى الرغم من تأكيد "الجندي"- خلال مداخلة هاتفية، أمس، مع الإعلامي وائل الإبراشي، في برنامج "العاشرة مساءً"- حضور موكله جلسة الاستشكال اليوم بسيارة إسعاف طبية، وبرفقة فريق طبي؛ إلا أن محكمة جنايات القاهرة عقدت اليوم جلسة للبت في استشكال العادلي، دون حضور الوزير الأسبق.

وحضر الجلسة، فريد الديب، محامي العادلي، الذي أكد تعذر حضور موكله؛ لتواجده داخل إحدى المستشفيات لتلقي العلاج.

والسؤال هنا: "لماذا لم يُسلم العادلي نفسه؛ ليوضع في إحدى المستشفيات، مثلما جرى مع الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك؟".

وأيضًا: "لماذا لم يحضر جلسة نظر استشكاله اليوم على حكم حبسه؛ كما كان يحدث مع "مبارك" رغم مرضه؟".

مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة