الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

توخيل «جلس محل عظيم» في دورتموند.. والنتيجة فشل

توخيل «جلس محل عظيم» في دورتموند.. والنتيجة فشل
ألهبة النار تتصاعد من واحد من أفضل الفرق الألمانية، مع اقترب الموسم من نهايته، لعدم رؤية الإدارة أي تحسن بخصوص الفريق منذ قدوم المدرب.
 
الحديث عن بروسيا دورتموند، ومدربه توماس توخيل، فدورتموند غاب عن الألقاب في الفترة الأخيرة، منذ قدوم توخل في يوليو 2015 خلفًا للمخضرم يورجن كلوب.
 
قدم توخيل لبروسيا دورتموند بعد عام كان فيه دون أي عمل، عقب رحيله عن ماينز، إذ وقع لدورتموند حتى 2018.
 
تبسمت إدارة بروسيا دورتموند في سير توخيل على خطى صديقه كلوب في النادي، لكونهم مرا من سكة ماينز سويًا كمدربين.
 
في كتاب "قواعد السطوة"، للكاتب الأمريكي روبرت جرين، قاعدة مهمة "تجنّب أن تحل محل رجل عظيم" القاعدة التي لم يرأها توخيل عندما قدم لبروسيا دورتموند بأنه سيكون دائمًا في مقارنة مع يورجن كلوب صاحب الإنجازات.
 
سقط توخيل في هذا الخطأ، وكلما ابتعد بروسيا دورتموند معه عن الألقاب التي تذهب للغريم بايرن ميونخ، زادت الضغوطات عليه، خاصةً من الجماهير.
 
وورث توخيل تركة فنية رائعة من كلوب، ولاعبين شباب ذوي قدرات فنية رائعة، مثل إيريك دورم، وبيير إيميريك أوباميانج، وماركو رويس، وهنريك مختاريان، وإيلكاي جوندوجان، قبل رحيل الثنائي في الصيف الماضي نحو فريقي مانشستر يونايتد، وسيتي، على الترتيب،  بالإضافة إلى بعض الصفقات التي ضمها توخيل، مثل عثمان ديمبلي، وجوليان فايجل، وتصعيده لكريستيان بوليسيتش.
 
بالرغم من امتلاك بروسيا دورتموند لمواهب كثيرة تلهث ورائها حيتان القارة العجوز، إلا أنه ودع دوري أبطال أوروبا من ربع النهائي على يد موناكو "فريق الشباب" بنتيجة 6-3 ولكن حادث انفجار الأتوبيس أثر على تركيز اللاعبين.
 
بجانب الخروج الأوروبي أمام موناكو ، بروسيا دورتموند مهدد بفقدان المركز الثالث في الدوري الألماني لمصلحة هوفنهايم، بتساوي الفريقين في نفس النقاط 61 نقطة قبل جولة من نهاية الدوري الألماني.
 
دورتموند حصل على 61 نقطة من 17 انتصار و10 تعادلات و6 هزائم.
 
الأمل الوحيد الباقي لبروسيا دورتموند في الموسم الجاري، حصد لقب كأس ألمانيا على حساب أينتراخت فرانكفورت في 27 مايو الجاري، اللقب الذي قد يكون هدية توخيل قبل رحيله عن سيجنال إيدوينا بارك.
 
الأنباء كثيرة من فرنسا وألمانيا، التي تتحدث عن اقتراب لوسيين فافر، مدرب بروسيا مونشنجلادباخ، وهيرتا برلين السابق، والحالي لنيس الفرنسي، من قيادة بروسيا دورتموند.
 
يعاني توماس توخيل، من عدم الاستقرار على تشكيل ثابت طيلة الموسم، بعدما واظب على تغييره في كل مباراة.
 
اليوم صحيفة "بيلد" الموثوقة، ذكرت توصل بروسيا دورتموند لاتفاق مع فافر الذي يقدم موسمًا تاريخيًا مع نيس بفرنسا، وأعاد النادي لأوروبا مرة الأولى منذ السبيعينات.
 
خبرة فافر، وتطور نيس معه في الموسم الجاري، وراء رغبة مسئولي بروسيا دورتموند في التعاقد معه.
 
لوسيين فافر، ليس الوحيد في بروسيا دورتموند، فخوري سامباولي، مدرب إشبيلية ضمن خيارات النادي والبرتغالي ليوناردو جادريم، مدرب موناكو، اسمه مطروح بعد الطفرة الكبيرة لفريق الفرنسي معه هذا الموسم.
مصدر الخبر
مصر العربية

أخبار متعلقة