رغم حالته الصحية الخطيرة، فإن أول من فكّر فيهم وشعر بالقلق عليهم الشرطي أحمد بركر– وهو على حافة الموت– هما زوجته وطفله الذي لم يُولد بعد.
دخل الشرطي في مواجهة مباشرة مع أحد منفذي هجمات مطار إسطنبول، والذي أطلق الرصاص على بركر 3 مرات بعد أن طلب منه إظهار إثبات لهويته.
بذل المسعفون قصارى جهدهم لإنقاذ حياة الشرطي أثناء تواجده في سيارة الإسعاف، ولكن آخر ما كان يكترث له الشرطي هو حياته وذلك لأن جُل تفكيره خلال تلك اللحظات كان مُنصباً على زوجته وأسرته التي توشك على استقبال فرد جديد.وبحسب التقرير الذي نشرته صحيفةالديلي ميل البريطانية، فقد أخبر الشرطي الذي كان شبه غائب عن الوعي المسعفينَ أن زوجته حامل في الشهر التاسع وأنه سيُرزق بطفل قريباً.
مازال الشرطي بركر فى العناية المركزة، وهو حالياً يصارع الموت في أعقاب الهجوم الذي وقع فى مطار أتاتورك وخلّف وراءه 43 قتيلاً.