توفي شاب، اليوم الأربعاء، متأثرا بجراحه إثر اصابته برصاصة خلال مظاهرات مناهضة للحكومة الفنزويلية، في ولاية "تاكيرا" القريبة من الحدود مع كولومبيا.
وأصيب الشاب "خوسيه جيريرو"(15 عاما) برصاصة وقتما كان قريبا من مظاهرة شهدتها مدينة "سان كريستوبال" عاصمة ولاية "تاكيرا" وجرى نقله إلى المستشفى، بحسب وكالة "أسوشيتد برس".
وتوفي الشاب في المستشفى رغم كل المحاولات الطبية لإنقاذه، وارتفع بذلك عدد قتلى المظاهرات المناهضة للحكومة منذ مطلع أبريل الماضي إلى 43 شخصاً.
وشهدت الولاية المذكورة خلال الأسبوع الجاري أعمال نهب لمراكز العمل، وحرق للمخافر، ما أدى إلى توقف حركة المواصلات داخلها، وإغلاق الكثير من المحال التجارية أبوابها.
والثلاثاء الماضي، قتل شخصان في مواجهات وقعت بين قوات الأمن الفنزويلية ومحتجين، خلال مظاهرات مناهضة للحكومة، شهدتها ولاية تاكيرا.
وكانت المعارضة قد دعت إلى تظاهرات في البلاد، رفضا لمقترح الرئيس مادورو، لصياغة دستور جديد، تقول إنه يسعى من ورائه لتمديد استمراره في السلطة.
وتحمل المعارضة مادورو مسؤولية الأزمة التي تشهدها البلاد، وسط انتقادات واسعة للسياسات التي ينتهجها.
ومنذ اشتعال المظاهرات في البلاد قبل أكثر من شهر، تجاوز عدد المصابين 1300 متظاهر خلال المواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، وفقاً لتقارير حقوقية.