قال الدكتور جورج عطا الله عضو مجلس نقابة الصيادلة، إن الاتفاق بين وزارتي الصحة والإنتاج الحربي على إنشاء مصنع لمضادات وعلاجات أمراض الاورام؛ «خطوة أكثر من ممتازة، لأنها ستساعد على التحرّر من تحكّم شركات الدواء الأجنبية».
وكان الدكتور محمد سعيد العصار وزير الدولة للإنتاج الحربي، قد اتفق مع وزير الصحة الدكتور أحمد عماد الدين راضي، اليوم، على إنشاء عدّة مصانع للأدوية، من بينها مصنع لمضادات الأورام.
وتابع «عطا الله» في تصريحات لـ«الشروق»، اليوم، أن المصنع سيعتمد في عمله على تقنية «النانو تكنولوجي»، وهي ليست موجودة في مصر ولا العالم العربي وأفريقيا، ومن ثم ستصبح مصر أول من يستخدمها في المنطقة، وهذا ليس صعباً بعد تدريب العاملين في المصنع على استخدامها.
وأشار إلى أن أدوية الأورام الموجودة في مصر مستوردة بنسبة 100%، ولا يوجد لها بديل مصري واحد، ومن ثم فإن إنشاء المصنع سيساعد على التحكم في سوق الأدوية المصرية، وسيوفرها بأسعار مناسبة للمرضى.
وأضاف: «أتوقع أن يصبح المصنع رائداً وأن ينجح في توفير أدوية الأورام التي نحتاجها بشدة، والتي جعلت رئيس الجمهورية قبل أشهر يخصص نحو 156 مليون دولار لاستيراد الأدوية المنقذة للحياة».
وحول تكاليف إنشاء المصنع ومدى تحمل الدولة لإنشائه، قال عضو المجلس إن التكلفة مهما كانت كبيرة فإنها أقل من المبلغ الذي تستورد به الدولة تلك الأدوية، كما أنها ستعود بالربح على الاقتصاد المصري فيما بعد، إضافة إلى أن المصنع يعد ضرورة للحفاظ على الأمن القومي، حتى لا تتكرر المشكلات التي شهدتها مصر عقب تحرير سعر الصرف المعروف بـ«التعويم».
وتوقع «عطا الله» أن يدعم المصنع الاقتصاد المصري في حال إنشائه، لأنه سيكون المصدر الوحيد لتلك الأدوية للمنطقة العربية، مضيفاً أنه في حالة تركيز العمل فيمكن إنشائه خلال عام ونصف أو عامين.