الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

كيف تخلصت الماكينات الألمانية من الفيروس الإيطالي؟

كيف تخلصت الماكينات الألمانية من الفيروس الإيطالي؟

لقد أوفت مباراة ربع النهائي بين المنتخبين الكبيرين ألمانيا وإيطاليا بكل وعودها المنتظرة، فبرغم أن الشوط الأول كان متوسط المستوى لحد كبير أتى الشوط الثاني حماسياً ومثيراً بدرجة كبيرة، والتي أكتملت لنهايتها في ركلات الترجيح بشكل درامي ومثير لجميع المتابعين.

1- فك شفرة أسلوب اللعب "الكاتيناتشو"

 

2- مخزون بدني أفضل وتركيز كبير

 

3- الحظ يبتسم أخيراً للألمان

 

فنجاح المانشيفت في كسر عقدة الأتزوري حتى لو بركلات الترجيح وليس بالوقت الأصلي للمباراة، جعل النهاية مختلفة واقترب بالمانيا لإحراز لقب البطولة الحالية بنسبة كبيرة، كونه المنتخب الأقوى فنياً حتى الان على الورق ودون حسبان المفاجات المدوية لليورو الكبير.

وبرغم نجاح إيطاليا في تطبيق أسلوبها الشهير "الكاتيناتشو" والذي طوره كونتي بشكل واضح ومختلف عن أسلوب هيريرا القديم، حتى الدقيقة 65 واستمر في نجاحه بعد احراز هدف التعادل مرة أخرى، إلا أن المانشيفت كان الاكثر سيطرة على الكرة ومحاولات على المرمى ونجح في مجمل المباراة أخذ الأفضلية وفك شفرة الأسلوب وكسر تلك العقدة التي اقصته لـ 8 مرات من البطولات الكبرى وعلى مدار أكثر من 70 عام، حتى لو حدث ذلك بركلات الترجيح وليس كما كان منتظر في الوقت الأصلي والاضافي للمباراة.

ونعرض لهم في هذا التحليل وبالسطور القادة 3 نقاط كانت جوهر المباراة فنياً، وتسببت في وصولها لركلات الترجيح ونهايتها بهذا الشكل الدرامي في الآتي :

 

1- فك شفرة أسلوب اللعب "الكاتيناتشو"

نجح يواخيم لوف في فك شفرة أسلوب اللعب الإيطالي كما يلقب بالكاتيناتشو، واستطاع السيطرة على الكرة في وسط الملعب بشكل كبير ، وحرم وسط الأتزوري من بناء الهجمات فأصبح معزولاً عن خط هجومه بشكل كبير وهو ما سبب تلك السيطرة الالمانية أولاً، ثم ثانياً بدأ في اللعب على الأطراف بجناحين أوزيل ومولر لا مركزيان يأخذون الكرة من على الاطراف ويدخلون بها لعمق الملعب مع وجود مهاجم قوي كجوميز، مع اللعب على الاطراف أيضاً وهو ما أرهق وسط ودفاع إيطاليا وظهر جلياً في الشوط الثاني وجاء منه الهدف، نجح لوف في فك العقدة ولولا خروج جوميز لخسرت إيطاليا في الوقت الأصلي بالتأكيد.

2- مخزون بدني أفضل وتركيز كبير

النقطة التي يعتمد عليها الأسلوب الإيطالي وكونتي وهي تصدير اليأس للخصم، مع اعتماده على قدرات بدنية كبيرة في لاعبيه تدعمه في أخر أوقات المباراة ، ويظل اللاعبون واقفون على أرجلهم بشكل ثابت وكبير، ولكن هذه المرة ظهرت ألمانيا أفضل في تلك النقطة ، فسرعان ما ضعف المردود البدني للطليان وظلت ألمانيا ولاعبوها صامدين حتى النهاية وبتركيز كبير، دون أن يستسلموا لغلق المساحات بالشكل الكبير هذا، التركيز الكبير مع القوة البدنية والصبر وعدم اليأس صب في صالح المانيا حتى في ركلات الترجيح وضحت جديتهم الكبيرة تلك، وحققوا المراد في النهاية.

3- الحظ يبتسم أخيراً للألمان

لطالما أدار الحظ ظهره للمنتخب الالماني في مواجهة ايطاليا بالتحديد، ولكن هذه المرة أبى ذلك وقرر أن يبتسم لألمانيا، فبدون شك لابد لكي تفوز بركلات الترجيح أن يبتسم لك الحظ وهو ما حدث، فرعونة واضاعة نجوم ايطاليا للركلات كان عامل حاسم في صعود المانيا لنصف النهائي برغم اضاعة نجومها أيضاً لبعض الركلات، ولكن وضحت جديتهم الشديدة على عكس رعونة بعض لاعبي الأتزوري وهو ما حقق الفارق في النهاية.

مصدر الخبر
كورابيا

أخبار متعلقة