وصف المرشح الرئاسي السابق، حمدين صباحي، النظام المصري الحالي بقيادة رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي بأنه نظام مستبد ويعادي الحريات والجماهير.
وقال صباحي، في حوار مع جريدة "القدس"، نُشر اليوم السبت، "إذا قسنا سياساته وانحيازاته وأداءه، على ضوء القضايا الثلاث الكبرى، التي توارثها النضال المصري الحديث، والصيحات الشهيرة في 25 يناير 2011 من العيش والحرية والعدل الاجتماعي، نجد أن نظام السيسي ضد الجماهير".
وتابع "وفي مسألة الحريات، يمثل أسوأ عصور التضييق، على الرأي ومصادرة المجال العام، وإماتة السياسة، وتقزيم العمل الحزبي، وحصار المجتمع المدني ومطاردته، وتجريفه وتشويهه، إضافة إلى عدد الموجودين في السجون الآن من المظلومين ممن ليس لهم أدنى علاقة بالعنف أو الإرهاب، وهم سجناء رأي يقول إن هذا النظام مستبد يصيغ صيغة جديدة من الاستبداد".
وأضاف "وفي الاستقلال الوطني نحن أمام نظام يدعو لسلام دافىء مع الصهاينة، مندفع في التورط لأن يكون تابعا لا قائدا، في أمته العربية، ويسير في طريقة الالتحاق بالهيمنة الأمريكية، وتوطيد علاقاته مع العدو الصهيوني، وسجل سابقة في تاريخ أي نظام مصري، وهي التفريط في الأرض في قضية جزيرتي تيران وصنافير، ومن قراءة أداء النظام في هذه القضايا، نجد أنه نظام معاد للعدالة الاجتماعية مستبد تابع راضخ للعدو الصهيوني، وبالتالي اعتبر هذا النظام لا يمثل ثورة 25 يناير ولا موجتها في 30 يونيو، ولا يمثل المواريث الوطنية المصرية المتمثلة في العدل الاجتماعي والاستقلال الوطني، وهو النسخة الأكثر سوءا بين حكام الجمهورية الثانية التي حكم فيها السادات ومبارك والمجلس العسكري، ومحمد مرسي الذي كان طبعة ذات طابع ديني لم يغير في هذه السياسات وعبد الفتاح السيسي".