السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

جورج عطا الله: حصلنا على موافقة لإنشاء أول شركة أدوية مملوكة للصيادلة

جورج عطا الله: حصلنا على موافقة لإنشاء أول شركة أدوية مملوكة للصيادلة
- عضو مجلس نقابة الصيادلة: مصنع «مضادات الأورام» يساعد على التحرر من تحكم شركات الدواء الأجنبية
قال عضو مجلس نقابة الصيادلة، الدكتور جورج عطا الله، إنه برفقة 60 صيدليا، حصلوا على الموافقة النهائية لإنشاء أول شركة مملوكة لصيادلة، تدعى «توب فور فارماسيستس»، وانضم لها نحو 200 من ملاك الصيدليات بمجرد الإعلان عنها، ليشارك كل منهم بأسهم فيها.

وأضاف عطا الله، فى تصريحات لـ«الشروق»، اليوم، أن الشركة ستبدأ عملها فى تصنيع أدوية تسمى OTC، وهى تقوم على بعض التركيبات، ومن ثم توزيعها على الصيدليات التى يمتلك أصحابها أسهما فيها، حيث ستمكنهم من توفير هامش ربح جيدا من خلال تصنيع الأدوية.

وتمنى عضو مجلس نقابة الصيادلة وصول عدد منتجات الأدوية المصنعة إلى 15 أو 20 منتجا خلال سنة، لفتح مجالات اقتصادية جديدة للصيادلة، وأوضح أن تصدير الأدوية من أهداف الشركة على المدى البعيد، متفائلا بأنها ستحظى بفرصتها فى منافسة متكافئة. 

وفى سياق آخر، اعتبر عطا الله الاتفاق بين وزارتى الصحة والإنتاج الحربى على إنشاء مصنع لمضادات وعلاجات أمراض الأورام، ضمن عدة مصانع للأدوية، «خطوة أكثر من ممتازة»، لأنها ستساعد على التحرّر من تحكّم شركات الدواء الأجنبية.

وأشار إلى أن المصنع سيعتمد فى عمله على تقنية «النانو تكنولوجى»، وهى ليست موجودة داخليا أو فى العالم العربى أو إفريقيا، ومن ثم ستصبح مصر أول من يستخدمها فى المنطقة، وهذا ليس صعبا بعد تدريب العاملين عليها.

وأشار إلى أن أدوية الأورام الموجودة فى مصر مستوردة بنسبة مائة بالمائة، ولا يوجد لها بديل مصرى واحد، ومن ثم فإن إنشاء المصنع سيساعد على التحكم فى سوق الأدوية المصرية، وسيوفرها بأسعار مناسبة للمرضى، متوقعا نجاح المصنع فى توفير أدوية الأورام التى يحتاجها المرضى، خاصة مع تخصيص الرئيس عبدالفتاح السيسى نحو 156 مليون دولار لاستيراد الأدوية المنقذة للحياة.

وتابع: «تكلفة إنشاء المصنع مهما كانت كبيرة، فهى أقل من المبلغ الذى تستورد به الدولة تلك الأدوية، كما أنه سيعود بالربح على الاقتصاد المصرى فيما بعد، فضلا عن ضرورة وجوده للحفاظ على الأمن القومى، حتى لا تتكرر المشكلات التى شهدتها البلاد عقب تعويم الجنيه».

وتوقع أن يدعم المصنع الاقتصاد المصرى فى حال إنشائه، لأنه سيكون المصدر الوحيد لتلك الأدوية للمنطقة العربية، مؤكدا أن إنشاءه قد يتطلب عاما ونصف العام أو عامين.
مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة