أفاد مصدر في الشرطة العراقية، اليوم السبت، بأن عنصرا من "الحشد العشائري" (مقاتلون سُنة) قتل وأصيب 4 آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت حاجزا أمنيا شمال بغداد.
وقال الضابط برتبة نقيب، أحمد خلف، إن "عبوة ناسفة زرعها مجهولون بالقرب من حاجز أمني لمقاتلي العشائر في منطقة الشيخ حمد شمال بغداد".
وأضاف أن "الانفجار أسفر عن مقتل عنصر من القوة وإصابة 4 آخرين بجروح".
وأوضح خلف، أن "قوة من الشرطة نقلت الضحايا إلى مستشفى قريب، فيما فتحت تحقيقا لمعرفة الأشخاص الذين يقفون وراء التفجير".
وفي سياق آخر، أعلن المرصد العراقي للحريات الصحفية (مؤسسة غير حكومية تعنى بالدفاع عن الصحفيين)، اليوم، اختفاء صحفي أثناء قيامه بمهمة إعلامية، شرق بغداد.
وقال المرصد، في بيان له، إن "الصحفي حيدر داخل العتابي كان قد قدم من مقر سكنه بمحافظة واسط (جنوب) إلى بغداد، في مهمة عمل لحساب وكالة إعلامية، عندما انقطع الاتصال به".
وأضاف "تشير معلوماتنا إلى إنه اختفي عندما كان بسيارته على طريق القناة السريع في جانب الرصافة (شرق بغداد)".
وطالب المرصد العراقي، القوى الأمنية ووزارة الداخلية بالعمل على "تأمين سلامة الصحفي العتابي والإفراج عنه بأسرع وقت ممكن".
ويعد العراق واحدا من بين أكثر دول العام خطورة على العمل الصحفي منذ الغزو الأمريكي للبلاد في 2003، والفوضى الأمنية التي تلت ذلك، والتي لا تزال مستمرة.
وفي سياق منفصل، قال مصدر أمني عراقي، اليوم، إن 4 عناصر من قوات الرد السريع(تابع للداخلية)، و9 من مقاتلي تنظيم "داعش" الإرهابي قتلوا خلال اشتباكات مسلحة دائرة في الجانب الغربي لمدينة الموصل (شمال).
وأوضح النقيب في قوات الشرطة الاتحادية، مصطفى الزبيدي، إن "قطعات الشرطة الاتحادية والرد السريع والفرقة المدرعة التاسعة من الجيش تخوض منذ الساعة السابعة من صباح اليوم معارك شرسة ضد عناصر داعش في شمال غربي الموصل".
وأضاف الزبيدي، أن "التنظيم أقدم خلال الساعات الماضية على إضرام النار في السيارات المدنية ومحطات توليد الطاقة الكهربائية وشبكة الصرف الصحي من أجل جعل مهمة التقدم على القوات صعبة جدا ومنع الطائرات الحربية من تنفيذ طلعاتها الجوية ضده مواقعه وتحركاته".
من جهتها، أكدت قيادة العمليات المشتركة (تتبع للجيش العراقي)، استعادة 80% من حي النجار، شمال غربي الموصل.
وقال النقيب في قيادة العمليات علي الخالدي، إن "قوات جهاز مكافحة الإرهاب(تابع للجيش)، أوقعت خسائر فادحة في صفوف التنظيم وهي الآن تسيطر على أغلب أجزاء الحي، وتواجد المسلحين قد انحسر في 20 % من مساحة الحي فقط".
وتابع أن "قوات العمليات الخاصة الثانية أنهت مهمتها غربي الموصل بعد استعادتها حي الورشان".
وأضاف الخالدي، أن "العمليات الخاصة الأولى والثالثة، على وشك الانتهاء من حيي الربيع والنجار، ?ليعلن جهاز مكافحة الإرهاب استعادته 48 حيا في الجانب الغربي وإتمام مهامه القتالية في الموصل بشكل نهائي".
وفي وقت سابق اليوم، أعلن قائد قوات الشرطة الاتحادية العراقية (تتبع الداخلية) ، إن قواته طهرت حيي "الاقتصاديين" و"17 تموز" بالكامل من تنظيم "داعش"، غربي الموصل، وقتلت 66 عنصرا من التنظيم فضلا عن تدمير 13 عجلة مفخخة.
ومنذ أكتوبر 2016، تشن القوات العراقية، عملية عسكرية واسعة لطرد "داعش" من الموصل، وهي آخر المعاقل الكبيرة للتنظيم في العراق.
واستعادت هذه القوات النصف الشرقي من المدينة في يناير الماضي، وتقاتل منذ فبراير الماضي لانتزاع النصف الغربي.