الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

بعد دعوته لزيارة النقابة.. هذه جرائم الداخلية ضد الصحفيين في عهد عبد الغفار: اعتقالات واعتداءات واقتحام «بيت الصحفيين»

بعد دعوته لزيارة النقابة.. هذه جرائم الداخلية ضد الصحفيين في عهد عبد الغفار: اعتقالات واعتداءات واقتحام «بيت الصحفيين»
رصدت "البداية"، تقارير لجنة الحريات بنقابة الصحفيين تحت رئاسة الكاتب الصحفي خالد البلشي، وكيل المجلس السابق، وأيضا جبهة الدفاع عن الصحفيين والحريات، حول الانتهاكات التي مارستها قوات الأمن في حق الزملاء الصحفيين.
 
يأتي ذلك بالتزامن مع لقاء عبد المحسن سلامة، نقيب الصحفيين، مع مجدي عبد الغفار وزير الداخلية، ودعوة الأخير لزيارة مقر النقابة ولقاء النقيب الجديد في مكتبه في الوقت الذي لم ترفع أثار أقدام رجال الشرطة الذين اقتحوا المقر لاعتقال زميلين معتصمين.
 
يقول تقرير لجنة الحريات عن الفترة من مارس 2015 وحتى مارس 2017، والذي اعتمدته الجمعية العمومية في اجتماعها 17 مارس الماضي خلال الانتخابات، إن أكثر من 800 انتهاك ضد الحريات الصحفية والإعلامية، سواء على المستوى  اليومي أثناء التغطيات على الأرض، أو على مستوى الهجمة على نقابة الصحفيين.أغلبها ارتكبتها الداخلية بنسبة تصل لـ 45 % من الانتهاكات طبقا لما رصدته اللجنة ومؤسسات حقوقية
 
وتتمثل أبرز الانتهاكات الأمنية ضد الصحفيين والمصورين، في الاعتداءات الجسدية واستخدام العنف، والمنع من ممارسة العمل على الأرض وتكسير المعدات والكاميرات، بالإضافة إلى حالات اعتقال وتحرير محاضر لزملاء من أماكن ممارسة عملهم.
 
ورصد التقرير أيضا، وقائع محاصرة النقابة. حيث يقول التقرير: “إن عام 2016 شهد ظاهرة جديدة وهي حصار نقابة الصحفيين ومنع أعضائها من الوصول إليها، والذي تكرر في العديد من المناسبات، منها خلال دعوات الجمعية العمومية أو الوقفات الخاصة بالصحفيين، وبا?خص في 4 مايو ليمتد الحصار ويشمل بعض الأنشطة النقابية مثل إلغاء يعض المؤتمرات داخل النقابة، بسبب إغلاق الشوارع".
 
ووثق التقرير، وقائع انتهاكات أمنية في حق 43 صحفيا، فقط أثناء ممارستهم مهام عملهم لتغطية وقائع الدعوة للتظاهر في 25 ابريل 2016 “مليونية الأرض- تيران وصنافير"، تنوعت الانتهاكات بين الضرب والاعتقال وتكسير المعدات والكاميرات.
 
وارتكبت وزارة الداخلية في عهد عبد الغفار، جريمة هي الأولى من نوعها منذ تأسيس نقابة الصحفيين على مدار 76 عاما، حيث اقتحمت قوات الأمن مساء 1 مايو، مبنى النقابة واعتقلت الزميلين عمرو بدر ومحمود السقا في قضية رأي متعلقة بجزيرتي "تيران وصنافير".
 
وفي 5 مايو، أطلقت جبهة الدفاع عن الصحفيين والحريات، تقريرها عن أوضاع الحريات الصحفية خلال الربع الأول من 2017، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، والذي جاء بعنوان "تكريس الهيمنة واستكمال السيطرة".
 
ورصدت الجبهة، خلال تقريرها التي حصلت "البداية" على نسخة منه، أكثر من 203 انتهاكاً، ما يقرب من نصفها ارتكبته الداخلية بحق الصحفيين والإعلاميين، تنوعت بين 93 حالة منع من التغطية، و52 حالة تعدي بالقول أو الضرب أو الإصابة، و10 وقائع إتلاف معدات، والقبض على 13 صحفيا، بعضهم لا يزال قيد الاعتقال حتى الآن.
 
 
وقالت الجبهة، أنها وثقت حالات 27 صحفيا خلف القضبان وقت صدور التقرير، سواء على ذمة أحكام قضائية أو قيد الحبس الاحتياطي، بعضهم تجاوز فترات الحبس القانونية، وأغلبهم تم القبض عليهم ويتم التجديد لهم بناء على تقارير أمنية، ثبت كذبها في العديد من أحكام البراءة التي صدرت للصحفيين بعد سنوات من الحبس، هذا فضلا عن الشكاوى الخاصة بمنع العلاج والزيارة عن عدد كبير منهم، وصولا لحبس 4 صحفيين داخل سجن العقرب شديد الحراسة.
 
وقالت وزارة الداخلية في بيان لها إن مجدى عبدالغفار وزير الداخلية التقى بعد ظهر اليوم السبت الموافق 20 الجارى كل من مكرم محمد أحمد رئيس المجلس الأعلى للإعلام، وعبدالمحسن سلامة نقيب الصحفيين لبحث تطورات المشهد العام وسبل التعاون بين وزارة الداخلية والهيئات الإعلامية والصحفية ونقابة الصحفيين.
 
وقال بيان الوزارة إن نقيب الصحفيين وجه الدعوة لوزير الداخلية لزيارة نقابة الصحفيين ورحب الوزير بالدعوة على أن يتم تحديد موعدها فيما بعد، مؤكداً حرصه على توطيد العلاقة بين الوزارة والنقابة فى مختلف المجالات بما يعود بالنفع على مصلحة الوطن.
 
مصدر الخبر
البداية

أخبار متعلقة