الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

أوبك تتجه لتمديد خفض الإنتاج والسعودية تشير لمشاركة الجميع

أوبك تتجه لتمديد خفض الإنتاج والسعودية تشير لمشاركة الجميع
تتجه منظمة أوبك والمنتجون من خارجها للاتفاق على تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط يوم الخميس في حين قالت السعودية إن معظم المشاركين في الاتفاق موافقون على خطة كبح تخمة المعروض العالمية.
 
وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح يوم الأحد إن تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط الحالية حتى مارس من العام المقبل وانضمام منتج أو اثنين من صغار المنتجين للاتفاق سيخفض الإمدادات لمتوسط خمسة أعوام وهو معيار رئيسي لقياس نجاح المبادرة.
 
وقال "كل من تحدثت معه.. أبدى دعما وتحمسا للانضمام في هذا الاتجاه ولكن بالطبع لا نستبق أي مقترحات خلاقة قد تطرح".
 
وتابع "نعتقد أن استمرار اتفاق خفض إنتاج النفط بنفس المستوى وانضمام منتج أو اثنين من صغار المنتجين.. سيكون كافيا وزيادة للعودة إلى متوسط خمس سنوات بنهاية الربع الأول من 2018".
 
كانت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا ومنتجون آخرون قد اتفقوا على خفض الإنتاج 1.8 مليون برميل يوميا لمدة ستة أشهر اعتبارا من أول يناير.
 
ولقيت الأسعار دعما من خفض الإنتاج لكن المخزونات المرتفعة وزيادة المعروض من المنتجين غير المشاركين في الاتفاق مثل الولايات المتحدة حدا من صعود الأسعار مما عزز الحاجة لتمديد التخفيضات.
 
واتفقت السعودية وروسيا، وهما أكبر منتجين في العالم، علي ضرورة تمديد اتفاق خفض الإنتاج الذي ينتهي في يونيو حتى مارس 2018.
 
ويوم الجمعة أغلق خام برنت مرتفعا 1.10 دولار بما يعادل 2.1 بالمئة عند 53.61 دولار وهو أعلى سعر تسوية لخام القياس العالمي منذ 18 أبريل.
 
وبما أن التوقعات تشير إلى أن اجتماع فيينا سيمدد التخفيضات لمدة تسعة أشهر على الأقل فان أوبك تواجه مهمة كبيرة لإقناع الأعضاء وبعض المنتجين المستقلين بدعم هذه الخطوة.
 
وقالت قازاخستان وهي منتج مستقل انها ستجد صعوبة في الانضمام لاتفاق جديد وفقا للشروط القديمة لأن إنتاجها في سبيله للصعود.
 
وقال العراق، ثاني أكبر منتج في أوبك والذي يرتفع إنتاجه بسرعة، إنه سيدعم تمديد التخفيضات تمشيا مع أي قرار تتبناه أوبك ولكنه لم يحدد المدة التي يرغب في أن يستمر خلالها التمديد.
 
وقالت مصادر مطلعة على التفكير الإيراني إن من المرجح أن توافق طهران على خطة التمديد في حالة وجود توافق.
 
وقال الفالح إن ما يفهمه من تصريحات نظيره الإيراني أن طهران سعيدة بالبقاء تحت سقف الإنتاج الذي خصص لها في العام الماضي.
 
وإيران هي الدولة الوحيدة في أوبك التي سُمح لها بزيادة الإنتاج في ظل اتفاق خفض الإمدادات.
 
ورجح وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه في وقت سابق من الشهر الجاري أن يمدد المنتجون الاتفاق دون أن يذكر إطارا زمنيا.
مصدر الخبر
مصر العربية

أخبار متعلقة