قالت هالة فودة أمين الحقوق والحريات بحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إن منظمات المجتمع تتعرض لهجمة أمنية ممنهجة.
وأضافت فودة، خلال مؤتمر الحزب لإعلان موقفه من انتخابات الرئاسة، أن شباب الأحزاب يتعرضون لتنكيل واضح والنظام يتعامل مع الأحزاب كونها كيانات غير شرعية.
وأشارت إلى أنه تم إلغاء انتخابات اتحادات الطلاب إلى جانب استمرار العمل بقانون التظاهر غير الدستوري مع محاولات التحايل على تعديله.
وأكدت على وجود حملة من الترهيب بحق الشباب لإجبارهم على الصمت إزاء القضايا المطروحة.
وأوضحت أمينة الحقوق والحريات، أن التهم التي توجه إلى الشباب تهما واهية وتثير الضحك، لافتة إلى أنه لا يمكن الحديث عن انتخابات رئاسية وسط هذا المناخ العام حيث التنكيل بالأحزاب والتضييق عليها وملاحقة الشباب.