قال المحلل والكاتب الصحفي البارز عبدالله السناوي، إن العلاقات المصرية الفرنسية لن تتأثر بشكل كبير بعد وصول إيمانويل ماكرون للحكم في فرنسا.
وتطرق السناوي خلال ندوة عن العلاقات المصرية الفرنسية بالمجلس الأعلى للثقافة، للقمة العربية الإسلامية الأمريكية التي عُقدت بالعاصمة السعودية الرياض بالأمس، مشيرا إلى أن فرنسا يجب أن تعرف ماذا تريد مصر من هذه القمة.
ولفت إلى أن قمة الأمس كان الهدف منها استبدال العدو القديم المتمثل في إسرائيل بعدو جديد متمثل في إيران.
وتابع ما حدث في زيارة الرئيس الأمريكي للرياض لم يكن قمة سياسية بل هو عملية الاستيلاء على بنك، ودفع جزية سياسية مقابل التثبت في الحكم.
ونوه إلى أنه للمرة الأولى وصل اثنين من المرشحين الفرنسيين للجولة النهائية في ظل غياب المؤسستين التقليديتين، وهما الحزب الاشتراكي والجمهوري.