الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

جارديان: بعد مقابلته ترامب.. بابا الفاتيكان مكتئب

جارديان: بعد مقابلته ترامب.. بابا الفاتيكان مكتئب
بعد مقابلته ترامب.. بابا الفاتيكان مكتئب..  هكذا عنونت صحيفة "جارديان" البريطانية تقريرًا سلطت فيه الضوء على أجواء اللقاء الذي جمع البابا فرانسيس الثاني بابا الفاتيكان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو الأول من نوعه منذ تولي الأخير مهام منصبه رسميًا في العشرين من يناير الماضي.


وذكر التقرير أنه وبرغم أن البابا فرانسيس ذكر في إحدى المرات أن المسيحيين يتعين عليهم أن يظهروا بـ "بأوجه سمحة وأعين فرحة"، فإنَّ ذلك لم يبدُ عليه منذ أن وطأت قدم ترامب أرض الفاتيكان أمس الأربعاء وعقد أول لقاء ثنائي بالحبر الأعظم منذ توليه مهام الرئاسة.
 
وأوضح التقرير أن لقاء ترامب وبابا الفاتيكان يمثل في النهاية نجاحًا وذلك في أعقاب البداية الجافة للعلاقات بينهما العام الماضي حينما شكك فرانسيس في مسيحية ترامب بقوله إن الشخص الذي يفكر فقط في بناء الجدران في أي مكان وليس في بناء الجسور ليس مسيحيًا.
 
لكن وبرغم تبادل الهدايات وعبارات الإطراء بين البابا وسيدة أمريكا الأولى ميلانيا ترامب- والتي سأل فيها البابا زوجة ترامب إذا كان بمقدورها أن تعطية قطعة من الكعك السلوفيني-  كانت النبرة التي سادت في بداية الاجتماع جافة.
 
فأثناء تقديمه التحتية للرئيس الأمريكي في المكتبة الباباوية،  بدا على وجه فرانسيس الحزن، ولم يعتد عليه الحاضرون حالة البهجة أو الابتسامة التي ترتسم على وجه طوال الوقت، حتى عندما قال ترامب إنه " لشرف عظيم" أن يقابل البابا.
 
وأظهرت الصور الفوتوغرافية التي التقطت لـ ترامب مع بابا الفاتيكان وجهًا تكسوه ملامح الاكتئاب بعض الشيء، بعكس الابتسامة التي كانت ترتسم على وجهه أثناء لقائه مع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما والذي اعتاد كثيرًا أن يحمل مسبحة أهداه إياها الحبر الأعظم الأرجنتيني.
 
واعتاد بابا الفاتيكان مقابلة زعماء العالم بابتسامته المعهودة، الأمر الذي أثار التساؤلات حول سر ملامح وجه البابا فرانسيس الحزينة عند لقائه بالرئيس الأمريكي وأفراد أسرته.
 
وأشار التقرير إلى أن بابا الفاتيكان وترامب تحدثا سويًا لمدة 29 دقيقة في وجود مترجم فقط، بعكس مقابلة البابا فرانسيس مع أوباما في العام 2014  والتي استغرقت ساعة كاملة.
 
وأوضح التقرير أن التوترات بين البابا والرئيس الأمريكي متوقعة، موضحًا أن الاثنين يختلفان على قضايا محورية عدة،  في مقدمتها التغيرات المناخية والحاجة الملحة لقبول المهاجرين من كافة الأديان ودمجهم في المجتمعات الغربية.
 
وقال أوستن إيفيري، كاتب سيرة البابا:" من الواضح أنه لا توجد كيمياء بين بابا الفاتيكان وترامب، بعكس ما كان عليه مع سلفه أوباما. ثمة شيء من نوع خاص في صدر البابا تجاه ترامب."
 
وتابع إيفيري: "أعتقد أنها مناسبة رسمية تغلب عليها البروتوكولات، وكلاهما (البابا وترامب)  بدا هادئا للنهاية."
 
وتشكل زيارة  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الفاتيكان المحطة الثالثة في رحلته الأولى إلى الخارج التي قادته إلى السعودية وإسرائيل والأراضي الفلسطينية، والتي أعقبها بزيارة إلى بروكسل لعقد قمة مع قادة حلف الأطلسي وإلى صقلية حيث يحضر قمة مجموعة السبع.
 
وحضر الرئيس الأمريكي برفقة زوجته ميلانيا وابنته إيفانكا وصهره جاريد كوشنر، وبموجب البروتوكول المعتمد في الفاتيكان ارتدت السيدة الأمريكية الأولى وابنة الرئيس ملابس سوداء ووضعتا وشاحا أسود على الرأس.

مصدر الخبر
مصر العربية

أخبار متعلقة