الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

سكينة فؤاد.. سيدة القصر

سكينة فؤاد.. سيدة القصر
مدافعة شرسة عن «30 يونيو».. واعتبرتها حمت مصر من فخ الحرب الأهلية
  
بين 14 رجلا احتلوا المقاعد الأمامية أمام منصة 3 يوليو التى تصدرها المشير عبدالفتاح السيسى وكبار رجال الدولة، كانت الكاتبة الصحفية سكينة فؤاد، المرأة الوحيدة الحاضرة، ليكتمل بها مشهد مشاركة رموز القوى الوطنية والدينية والنسائية والشبابية بجانب القوات المسلحة فى عزل الرئيس الأسبق محمد مرسى من حكم البلاد.

«حجم الألم تجاوز كل الأرصدة» هكذا تحدثت سكينة بنبرة هادئة يشوبها الحزن، فى بيانها على منصة 3 يوليو، التى انطلقت منها إلى القصر الجمهورى فيما بعد للعمل كمستشارة للمرأة مع الرئيس المؤقت عدلى منصور.
سكينة ليست غريبة على القصر الرئاسى، حيث سبق انضمامها للفريق الاستشارى للرئيس المعزول محمد مرسى، ضمن مجموعة من الكتاب اليساريين والليبراليين الذين جمّل بهم مرسى قصر الاتحادية فى بداية عهده، حتى أعلنوا جميعا استقالتهم تباعا؛ بينهم الكاتبة الصحفية التى قدمت استقالتها احتجاجا على الإعلان الدستورى المكمل فى نوفمبر 2012.
تعد سكينة من القلائل الذين حافظوا على مواقفهم من بين كتيبة 3 يوليو، فاتسقت آراء الكاتبة الصحفية مع مواقف الدولة فى جميع القضايا الشائكة والمنعطفات الخطيرة التى مرت بها 30 يونيو، وهو ما يفسر حضورها المستمر فى لقاءات رئاسة الجمهورية، ومشاركتها فى لجنة المثقفين التى كلفها الرئيس عبدالفتاح السيسى بوضع خارطة طريق لمستقبل البلاد.
تقول سكينة عن ثورة 30 يونيو: «حفظت مصر من مخطط متوحش لتقسيم المنطقة، ولولاها لسقطت مصر فى فخ الحرب الأهلية بسبب الجماعات المتطرفة».
مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة