تشارك الفنانة الاستعراضية «دينا» فى ثلاثة أعمال درامية خلال شهر رمضان الجارى، إذ تقدم فى مسلسل «الحرباية» دور راقصة، وفى «غرابيب سود» تجسد شخصية إحدى سيدات تنظيم «داعش» الإرهابى.
وفى تصريحات خاصة لـ«الدستور»، قالت دينا إن دورها فى مسلسل «غرابيب سود»، مختلف وجديد عليها تماما، مشيرة إلى أنها لم تقدم شبيها له من قبل، وأنه دور جديد على الدراما المصرية والعربية، مؤكدة أن العمل يكشف الأسرار والتفاصيل «الداعشية»، التى لا تظهر للشعوب، وخاصة فى الخارج.
وأوضحت «دينا» أن تصوير المسلسل استغرق عامًا كاملًا، وأن تصويره بدأ منذ رمضان الماضى، وكانت أماكن التصوير فى عدة جبال مرتفعة بدولة لبنان، «بينما كانت المشاهد صعبة جدا، ولكن لم تواجهنى أية صعوبات فى الشخصية نفسها.
ولفتت إلى أن المشاهد الأصعب كانت تلك التى تخللها انفجارات، وكان الدخان يصيبنا بوعكات صحية شديدة، إذ أصيب عدد من فريق العمل بأمراض بالصدر، بسبب الدخان الأسود الذى دام لأكثر من ثلاثة أيام.
وعن المخاطرة فى تقديم مثل تلك الأعمال، قالت دينا: «لا يوجد بالسيناريو ما يجعلنى أخاف من تأدية الدور، بالعكس، هو من أهم وأجمل الأدوار الموجودة، وتحمست للدور جدا».
وأضافت دينا أن دورها يبدأ من خلال ذهابها إلى أماكن تواجد «داعش»، والتعايش مع التنظيم، وذلك من أجل أن تأخذ ابنها الذى انضم إلى تلك الجماعات، بعد أن ضحكوا عليه باسم الدين، «وارتديت النقاب، ولا أريد أن أفصح أكثر من ذلك، حتى لا أكشف تفاصيل العمل كاملة».
وعن مسلسل «الحرباية»، قالت دينا: «أجسد دور راقصة لمدة يومين فقط فى العمل، وهو ما ظهر بالبرومو الخاص بالمسلسل، وهناك بعض التفاصيل الكثيرة التى تجمعنى ببطلة المسلسل صديقتى هيفاء وهبى».
وبشأن ظهورها مرتدية بدلة رقص فى برومو مسلسل «الحرباية»، وارتدائها نقابا فى برومو مسلسل «غرابيب سود»، قالت إن «هذا ليس تناقضا على الإطلاق»، مؤكدة أنها لن ترد على من هاجموها على مواقع التواصل الاجتماعى، مشيرة إلى أنها لا تحب أن يحكم أحد على العمل قبل أن يشاهده كاملا، مؤكدة أن الجميع يهاجم قبل المشاهدة.