البلشي نحن أمام وقائع مصادرة واضحة ولابد من التحرك العاجل ضد الحجب وسياسات كتم الصوت والتشريد
لحق موقع محيط بقائمة المواقع المحجوبة، وحاولت البداية الدخول على الموقع من خلال أكثر من شركة لكنها لم تتمكن من الوصول له .
وقال صحفيون إنهم لم يعد بإمكانهم تحديثه بسبب عدم قدرتهم على الوصول إلى باك إند الموقع.. وحتى الآن لم تعلن إدارة الموقع بشكل رسمي عن تعرضه للحجب.
ودعا خالد البلشي رئيس تحرير البداية أصحاب المواقع المحجوبة لاجتماع عاجل للتحضير لمؤتمر صحفي حاشد يضم ممثلي المواقع والصحفيين العاملين فيها داخل نقابة الصحفيين ودراسة سبل التصعيد والاحتجاج على الحجب وعودة المصادرة وسياسات كتم الصوت والتشريد ..
وكان موقعي البورصة وديلي نيوز إيجبت قد انضما لقائمة المواقع المحجوبة رغم حصول البورصة على ترخيص من المجلس الأعلى للصحافة وجاء ذلك بعد يوم واحد من دخول مصر العربية للقائمة.
وكتب خالد البلشي على صفحته إن سياسة الحجب تتمدد وتتواصل وتصل موقع البورصة وديلي نيوز ايجيبت رغم كونها مؤسسة مصرية.. ورغم ذلك نقيب الصحفيين لازال ينتظر الشكاوى وهناك طلب باجتماع طارئ للنقابة مقدم منذ أمس بما يعني ضرروة حدوثه خلال 24 إلا إذا كان للنقيب رأي أخر..
وتابع البلشي نحن أمام وقائع مصادرة واضحة لمواقع صحف حاصلة على ترخيص مصري (البورصة وديلي نيوز والمصريون) ومواقع شركات صحفية تصدر من داخل مصر (مدى مصر ومصر العربية وبوابة القاهرة ) وموقع تابع لحزب موقع الشعب فضلا عن تشريد الصحفيين العاملين بهذه الصحف.. الهجمة تتواصل وتمتد فإذا كان النقيب وجانب من أعضاء مجلس نقابتنا غير معنيين بالحرية باعتبارها صارت ( فعل فاضح أو ممارسة سيئة السمعة في عرفهم) فليتحركوا للتصدي لقطع عيش عشرات الصحفيين.
وأكد البلشي أن الحجب ليس فقط مصادرة لابد من التصدي لها.. بل هو انتهاك شديد الخطورة ضد الصحافة وحريتها، فضلا عما يمثله من اعتداء صارخ على الحق في المعرفة وقطع للأرزاق وتشريد الصحفيين، وهي خطوة لم يفعلها نظام مبارك سوى خلال أيام الثورة ولمدة لم تتجاوز عدة ساعات.
وشدد البلشي على أن التضامن مع الزملاء في كل المواقع المحجوبة لم يعد كافيا ولكن لابد من خطوات أوسع من التضامن وحملة قوية تقضح هذه الجريمة ضد الصحافة وحريتها.

من جانبهما أدانت صحيفتا “البورصة” و”ديلي نيوز ايجيبت” اليوميتان ما اعتبراه "حملة حكومية مستمرة للتضييق عليهما، كانت أحدث فصول تلك الحملة حجب موقعى الجريديتن على الإنترنت، دون إخطار من أي جهة بهذا القرار ودوافعه، خاصة أن الموقعين لم ترد اسميهما ضمن قائمة مواقع جرى حجبها مؤخرا، .. فقط اكتشفناه مع قرائنا وأكدته الجهات التي تزودنا بالخدمات التقنية". قالت الصحيفتان في بيان: يأتي هذا القرار، غير المفهوم وغير المبرر، بعد 10سنوات من بدء الاستثمار في مشروع صحفي إخباري، يقف وراؤه مجموعة من شباب الصحفيين المحترفين". ويساهم مستثمر سعودي كبير بنسبة 50%، في الوكالة الإعلانية التي تقوم بتمويل وتسويق المشروع، لتقديم الخدمة الصحفية التي يحتاج إليها مجتمع الأعمال المصري بحيادية واحترافية، عبر تأسيس صحيفة “البورصة”، قبل أن تنضم إليها صحيفة “ديلي نيوز ايجيبت” منذ 5سنوات.