روى الدكتور عماد جاد، عضو مجلس النواب، تفاصيل الأزمة التي جرت بينه وبين الدكتور علي عبد العال رئيس البرلمان، بعد رفض الأخير منحه الكلمة، للحديث حول الهجوم الإرهابي على دير الأنبا "صموئيل".
وقال جاد: “في جلسة مجلس النواب صباح اليوم طلبت الكلمة وفق اللائحة للحديث حول حقيقية وتداعيات جريمة " دير الأنبا صموئيل،"، رفض رئيس المجلس منحي الكلمة ورتب منح الكلمات بحيث يقتل الموضوع وعندما وقفت وسألته ما هو معيار منح الكلمات قال : "مزاجي" فقلت له مزاجك لم يرد في اللائحة فهاج وماج وتحول الموقف الى شبه فوضى بسبب السنيدة".
وتساءل جاد: “ما رأيكم فيما يحدث داخل المجلس، لم تعد لدي القدرة على الفعل، حقيقة لا توجد إرادة للتغير أو الفعل، الأوضاع تزداد تدهورا، مساحة حرية الرأي تتقلص، ولا إرادة في وقف ما يتعرض له الأقباط من جرائم بعد أن ضرب فيروس التعصب نخاع قطاعات واسعة في المجتمع".
وتابع: "هناك من يتبادل التهاني لقتل مسيحيين تحت هاشتاج ’ المنيا بتفرح’ وأطباء مستشفى العدوة كتبوا سبب الوفاة "صدمة رضحية" ولا مبالاة من قبل مؤسسات الدولة تجاه ما يجري. السؤال، ما هي اقتراحاتكم والحلول المتصورة من قبلكم؟".
واستشهد 28 مسيحيا وأصيب 26 آخرين في هجوم إرهابي استهدف حافلة تقل أقباطا من محافظتي المنيا وبني سويف، في طريقهم إلى دير الأنباء "صموئيل"