الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

الرئيس لوفد مجلس الكنائس الرسولية الشرقية: نحرص على إعلاء مبدأ المواطنة وقبول الآخر

الرئيس لوفد مجلس الكنائس الرسولية الشرقية: نحرص على إعلاء مبدأ المواطنة وقبول الآخر
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مجلس أساقفة وممثلي الكنائس الرسولية الشرقية في أستراليا ونيوزيلندا، برئاسة المطران روبرت إيلى رباط، مطران الملكيين الكاثوليك بسيدني، وعضوية عدد من مطارنة وأساقفة الكنائس القبطية والمارونية والأرمينية في أستراليا ونيوزيلندا، بحضور نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج.

صرح السفير علاء يوسف، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، بأن المطران أنطوان طربيه، مطران الكاثوليك المارونيين في سيدني، ألقى كلمة في بداية اللقاء نيابة عن وفد المجلس، أعرب خلالها عن خالص التعازى للشعب المصرى فى ضحايا الحادث الإرهابى الذى شهدته محافظة المنيا يوم الجمعة الماضي، موضحًا أن زيارة الوفد تهدف بالأساس إلى الإعراب عن التضامن مع مصر وشعبها في مواجهة الإرهاب الآثم، مؤكداً الثقة في قدرة مصر بتاريخها واسهاماتها في الحضارة الإنسانية على تجاوز كافة الصعاب والتصدى للإرهاب ومحاولاته للنيل من وحدة الشعب المصري.

ذكر المتحدث الرسمي، أن الرئيس رحب بوفد المجلس مشيرًا إلى الأهمية التي توليها مصر لمد جسور الصداقة مع القيادات الدينية والروحية حول العالم، ومنوهًا بسعادة المصريين باستقبال قداسة بابا الفاتيكان، الذي كانت كلمته خلال الزيارة محل تقدير وإعجاب من جانب الشعب المصري. 

أكد الرئيس حرص الدولة على إعلاء مبدأ المواطنة وترسيخ ثقافة التعددية وقبول الآخر، مشيدًا بشجاعة الشعب المصري وقدرته على تحمل الأعباء التي تفرضها مواجهة الإرهاب، رغم الصعوبات الاقتصادية التي تمر بها البلاد، مؤكدًا أن مصر ستظل دومًا نموذجًا للتعايش السلمي في ظل ما يمتلكه شعبها من وعي حقيقي وتاريخ طويل من التسامح والمحبة. 

أوضح الرئيس أن الدولة تسعى إلى ضمان تحقيق المساواة الكاملة بين كافة المواطنين وعدم التمييز بينهم، فلكل المصريين نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات تجاه بلدهم.

لفت الرئيس خلال اللقاء، إلى أن وحدة المصريين وتكاتفهم هي السبيل الوحيد للتصدي لمحاولات ضرب الوحدة الوطنية وبث الفرقة بين أبناء الشعب المصري، مشيدًا في هذا الصدد بالمواقف المقدرة لقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية والتي ساهمت في دعم وتماسك النسيج الوطني المصري. 

تابع السفير علاء يوسف، أن أعضاء وفد مجلس أساقفة وممثلي الكنائس الرسولية الشرقية في أستراليا ونيوزيلندا أعربوا خلال اللقاء عن تثمينهم لحرص مصر على تقديم نموذج للتعايش السلمى ودعوتها للتسامح والتعايش بين الديانات، مؤكدين تطلعهم لمواصلة مصر الاضطلاع بدورها الحضاري، كما أشادوا بجهود مصر في التصدي للفكر المتطرف والدعوة للتسامح وقبول الآخر، مؤكدين أن هذه الجهود تساهم بفاعلية في التقريب بين الشعوب والثقافات ومواجهة العنف والتطرف.

شهد اللقاء مناقشة سبل تعزيز لجهود الدولية الرامية لنشر قيم التسامح والتعايش وقبول الآخر وإرساء دعائم السلام. وقد طلب السيد الرئيس من أعضاء الوفد نقل تحياته إلى رعايا الكنائس الشرقية في استراليا ونيوزيلندا، وخاصة من المصريين الذين يعتبرون بمثابة سفراء لمصر في الخارج، تحرص دائماً على استمرار ارتباطهم بها باعتبارها وطنهم الأم.

مصدر الخبر
الفجر

أخبار متعلقة