نشرت الصفحة الرسمية لحزب الدستور فيديو لمعتقلي الحزب في "الهجمة المسعورة" التي شنتها الدولة ضد شباب الأحزاب، والذين تخطى عددهم الـ 30 من شباب الأحزاب السياسية، وتساءل الحزب في الفيديو: هل العمل السياسي جريمة ؟.
وشمل الفيديو 7 من معتقلي الحزب تم اعتقالهم على فترات متفاوتة بينهم :
أحمد صابر غندور (مدرس خط)، وتم القبض عليه يوم 23 يوليو، والتهمة: نشر أخبار كاذبة عن الحكومة وتهم أخرى، وتم حبسه 15 يوم على ذمة التحقيقات.
أحمد عبدالفتاح فرج، تم القبض عليه فجر 23 يوليو، ومن بين التهم الموجهة إليه تعطيل حركة المواصلات واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنشر منشورات ضد سياسة الدولة.
كما ظهر في الفيديو معتقلي الأرض بدمياط، من بينهم مصطفى بكر عضو الحزب بالمحافظة، تم الفبض عليه في إبريل 2016 وصدر الحكم عليه مع 8 آخرين بالحبس 3 شهور وغامة 20 ألف، ومحبوس حاليا بسجن أول دمياط، وإلى جابنه في نفس القضية "عبدالرحمن عادل عباس زغلول" (23 سنة) حاصل على دبلوم ويعمل بائع في محل حلويات.
ورصد الفيديو معتقلي الحزب منذ تأسيسه، بهاشتاج«#العمل_السياسي_مش_جريمة».