الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

بعد اختراق البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي بواشنطن.. صحيفة تنشر رسائل منسوبة له: عن مصر وسوريا والعلاقة بـ ترامب

بعد اختراق البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي بواشنطن.. صحيفة تنشر رسائل منسوبة له: عن مصر وسوريا والعلاقة بـ ترامب
بدأت مجموعة القراصنة التي تطلق على نفسها اسم "جلوبال ليكس" في توزيع رسائل البريد الإلكتروني التي حصلوا عليها بعد اختراق البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة، بحسب سبوتنيك.
وقالت صحيفة "ديلي بيست" إن القراصنة تواصلوا معها وعرضوا نماذج من هذه الرسائل هذا الأسبوع، والتي تتحدث عن كيف أن بلد/ شركة غنية صغيرة استخدمت جماعات ضغط لإيذاء المصالح الأمريكية وحلفاء واشنطن.
وقال القراصنة إن الوثائق تكشف كيف تم استخدام ملايين الدولارات لإيذاء سمعة حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضحت الصحيفة أن العينة التي حصلت عليها من هذه الرسائل يصل عددها إلى 55 صفحة من الوثائق، التي يبدو أنها طبعت من حساب العتيبة على "هوتميل" باستخدام كاميرا رقمية.
وزعم القراصنة أنهم حصلوا على هذه الوثائق من إحدى جماعات الضغط في واشنطن والتي تورطت في هذا الأمر، على الرغم من أنه من الواضح حتى من الدراسة السريعة أنها طبعت من حساب العتيبة نفسه.
وتضم تلك العينة وثائق أقدمها من عام 2014، وأحدثها الشهر الماضي، وقد وعد القراصنة بنشر مالديهم من وثائق اليوم السبت.
وكشفت تلك الوثائق أيضا عن مراسلات بين السفير ووزير الدفاع الأمريكي السابق روبرت غيتس، تفيد بمشاركة الوزير في ندوة بالعاصمة الإماراتية أبو ظبي.
بدورها قالت المتحدثة باسم السفارة الإماراتية في واشنطن لمياء الجابري إن عنوان هوتميل الظاهر في الرسائل يعود بالفعل إلى العتيبة، وأضافت في مكالمة هاتفية مع ديلي بيست أنها متأكدة أنهم ليسوا وحدهم من حصلوا على تلك الرسائل.
فيما كشف موقع صحيفة "ذا انترسيبت"، عن بعض الرسائل التي تم نشرها بعد اختراق حساب السفير، حيث قالت أن جدول أعمال السفير يشمل مناقشة مستفيضة بين الإمارات وأمريكا حول قطر. ومن المقرر أن يناقشوا، على سبيل المثال، "الجزيرة كأداة لعدم الاستقرار الإقليمي".
وهناك أيضا "مناقشة لسياسات الولايات المتحدة المحتملة للتأثير إيجابيا على الوضع الداخلي الإيراني". من بين هذه السياسات "أدوات سياسية واقتصادية وعسكرية واستخباراتية"، والتي تثار أيضا كرد محتمل على "احتواء العدوان الإيراني وهزيمته".
وتقول الصحيفة أيضا، إن العتيبة، أقام علاقة وثيقة مع صهر الرئيس ترامب ومستشاره جاريد كوشنر. وقد اجتمع الأول في يونيه الماضي بناء على طلب من توماس باراك، وهو مستثمر ملياردير وداعم لترامب.
وأضافت الصحيفة: "بينما انتشرت الاحتجاجات في مصر، دفع عتيبة البيت الأبيض إلى دعم مبارك، دون نجاح. حتى بعد أن وصل الإخوان المسلمون إلى السلطة، تلقى مستشار البيت الأبيض فيل جوردون رسائل من العتيبة تحذر من الإخوان وأنصارهم في مصر".
وعن ثورة 30 يونيو، كشفت الصحيفة عن رسالة على حساب السفير الإماراتي تقول "الوضع اليوم في مصر ثورة ثانية. هناك المزيد من الناس في الشوارع اليوم عن يناير من عام 2011. هذا ليس انقلابا، هذه ثورة، الانقلاب هو عندما يفرض الجيش إرادته على الناس بالقوة. واليوم، يستجيب الجيش لرغبات الناس".
تشير الصحيفة في تقريرها، إلى أن المخترقين استخدموا عنوان البريد الإلكتروني .ru، المرتبط بروسيا، ويشار إليهم بأنهم جلوبالكس، وربطوا أنفسهم بـ دكلياكس. وقال مجتمع الاستخبارات إن دكلياكس هو موقع إلكتروني تديره روسيا، وهو ما يعني أن قراصنة العتيبة إما مرتبطون بروسيا أو يحاولون إعطاء الانطباع بذلك.
مصدر الخبر
البداية

أخبار متعلقة