أكدت مصادر بريطانية، أن حادثة الدهس والطعن في لندن جاءت ردا من قبل تنظيم "داعش" على قنبلة بريطانية تم إلقاؤها على معاقل التنظيم مكتوبا عليها "مع الحب من مانشستر"، وذلك عقب هجوم مانشستر، يوم 22 مايو الماضي، الذي أسفر عن مقتل وإصابة العشرات.
وكان ثلاثة أفراد نفذوا، أمس السبت، هجوما عن طريق الدهس بالسيارة والطعن بالسكاكين، مما أدى إلى مقتل 7 أفراد وإصابة حوالي 50 آخرين.
وأوضحت صحيفة "الديلي ميرور" البريطانية، اليوم الأحد، أن متعاطفين مع تنظيم "داعش" نشروا صورة القنبلة، التي كتب عليها "مع الحب من مانشستر"، قائلين: "هذه بضاعتكم ردت إليكم"، وذلك في إشارة إلى هجوم لندن الأخير.
وأشارت الصحيفة إلى أنه تم اكتشاف الصورة التي نشرها مؤيدو "داعش" عن طريق ريتا كاتز، المحلل المختص بشئون الإرهاب والمؤسس والمشارك في مجموعة "سايت" (SITE)، وهي شركة معلومات أو استخبارات متخصصة في البحث عن الكيانات الإرهابية الدولية.
وأكدت كاتز أنها جمعت التعلقيات حول حادث لندن من "قنوات موالية لداعش"، التي ما زالت تواصل الاحتفال بـ"هجوم لندن" وتصفه بأنه "الأيام السوداء التي وعدنا بها بريطانيا، وقد استيقظت الذئاب للنيل منها".
وأوضحت المحللة الأمنية أنها اطلعت على حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب مؤيدي "داعش" الإرهابي بتنفيذ هجمات على البريطانيين بالسيارات.