قال الكاتب الصحفي، أحمد النجار، إن من نتائج الصراع العربي-العربي القبائلي في الخليج دخول دول الخليج في سباق التوابع لإرضاء الامبراطورية الأمريكية.
وأضاف في حسابه على "فيس بوك"، اليوم الاثنين: "المملكة السعودية والإمارات محصنة بصفقات هائلة أرضت بها المجمع الصناعي العسكري ذو النفوذ الحاسم في السياسة الخارجية الأمريكية، وهي أسلحة لم تستخدم لتحرير فلسطين أو جزر الإمارات، وإنما في اليمن، وقطر تزهو بالشهادة الأمريكية لها بتيسير الوجود العسكري الأمريكي في قطر (قاعدة العديد) وهو الوجود الذي استخدم في غزو العراق وتدمير دولته وفي العدوان على سورية وفي دعم قطعان الإرهابيين هناك".
وتابع: "ومن النتائج أيضا أن قطر لم يعد لديها أي مجال لحركة الركاب والبضائع سوى عبر مياه الخليج وإيران والكويت والعراق، وليس أمامها إجباريا سوى توطيد علاقتها معهم".
وقال النجار: "أما أسوأ النتائج فهي دخول الكيان الصهيوني الإرهابي على الخط لتأييد المملكة السعودية في مواجهة قطر بدعوى مكافحة الإرهاب رغم أن الكل متورط حتى أذنيه في ممارسة الإرهاب مباشرة أو دعم هذه المجموعة أو تلك من الإرهابيين متناسين أن من يزرع الريح يحصد العواصف".
واختتم: "نحن أمام مأساة وملهاة في آن وشعوب المنطقة ستدفع ثمنا باهظا إذا لم تعمل على إيقاف دعم تلك الدول للإرهاب المخرب لدول عربية أخرى، ودفعها لإدارة خلافاتها بشكل ينتمي للعقل وحسابات المصالح على الأقل".