الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

3 سنوات على بيان «عزل مرسي».. «ثورة دي ولا...؟»

3 سنوات على بيان «عزل مرسي».. «ثورة دي ولا...؟»
في الثالث من يوليو عام 2013، كان الجميع ينتظر بيان القوات المسلحة، ملايين في الشوارع تطالب بالدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة، رافعين شعار«يسقط يسقط حكم المرشد»، وذلك بعد ساعات من خطاب «مرسي» الذي رفض فيه مطلب الشعب، وتشبث بكلمة «الشرعية» عشرات المرات.

بدأ الاجتماع الذي دعت له القوات المسلحة لحل الأزمة، والذي رفض قيادات الإخوان حضوره، وحضرت باقي القوى السياسية، من بينهم الدكتور محمد البرادعي، رئيس حزب الدستور، آنذاك، ومحمود بدر، مؤسس حركة تمرد، والكاتبة الصحفية سكينة فؤاد، وجلال مُرّه، الأمين العام لحزب النور، بجانب شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، والبابا تواضروس، بالإضافة إلى قيادات القوات المسلحة وعلى رأسهم وزير الدفاع آنذاك، الفريق عبد الفتاح السيسي.

وبعد مرور 3 سنوات على "بيان عزل مرسي"، انشق المصريون فمنهم من رأى البيان خطوة مهمة لـ "تصحيح مسار ثورة يناير التي سرقها الإخوان"، ومنهم من رآها "ثورة مضادة لـ 25 يناير".

رسائل السيسي في بيان «3 يوليو»: 3 وعود لم تتحقق

وجه "الفريق عبد الفتاح السيسي آنذاك" عدة رسائل في بيان 3 يوليو، أهمها أنه حذر الرئيس محمد مرسي من الغضب الشعبي، ونادى بضرورة الاصطفاف الوطني، مشيرا إلى أن خطاب مرسي يوم 2 يوليو "لم يتوافق مع مطالب جموع الشعب
مصدر الخبر
التحرير

أخبار متعلقة