أكد حزب الدستور "أمانة الدلنجات" أنه تواصل مع النائبين محمد الدامي ومحمد عمارة، عضوا مجلس النواب عن الدلنجات، في إطار التواصل مع الأعضاء لرفض اتفاقية تعيين الحدود التي تقضي بالتنازل عن تيران وصنافير.
وأكد الحزب، في بيان أصدره اليوم الأربعاء، أن النائبين أعلنا رفضهما التام للتفريط في أرض الوطن، وأنهما سيقفان حائلا ضد تمرير الاتفاقية حال عرضها على البرلمان.
وناشد الحزب، جميع الشباب، من أجل التواصل مع النواب في دوائرهم لإقناعهم بضرورة رفض الاتفاقية كما طالب الأحزاب وممثليها بموقف مماثل وحازم تجاه هذه الاتفاقية.
وقال بيان صادر عن الحزب "في إطار حملة حزب الدستور للتواصل مع أعضاء البرلمان لحثهم على التصويت برفض اتفاقية تيران وصنافير ومن منطلق إيماننا الكامل بمصرية الجزرتين إيمانًا لا مجال فيه للشك فبعد أن حكم القضاء بمصريتهما وبعد أن سالت عليهما دماء شهدائنا ولكن ابتلينا بمن يريد التفريط فيهما وإن كنا على قناعة تامة أن التفريط في أي جزء من الأراضي المصرية هو أمر يخالف القانون والدستور فكان لزاما علينا التواصل مع ممثلي الشعب نواب البرلمان لاستطلاع رأيهم وحثهم على عدم التفريط في أرض الوطن".
وأضاف البيان "ولقد كانت آراء نائبي الدلنجات محمد الدامي ومحمد عمارة متوافقة تمام الاتفاق مع عدم التفريط في أرض الوطن، حيث أكدا أنهما سيقفان حائلا ضد أي تفريط في أرض الوطن وأن موقفهم من اتفاقية تيران وصنافير سيكون الرفض في حالة عرضها على البرلمان".
وتابع "ونحن نطالب جميع الشباب بمحاولة التواصل مع نوابهم لاقناعهم بضروره رفض الاتفاقية، كما نطالب الأحزاب وممثليها بموقف حازم تجاه التفريط في أرض مصر".