محاولة ابتزاز تعرض لها أحمد السيد، عامل مصري في إحدى الشركات السعودية، بعد خمس سنوات عمل، دفعته إلى محاولة الانتحار؛ بإشعال النيران في نفسه، لكن المارة في الشارع منعوه، بعدها دخل في حالة هستيرية مزق خلالها جسده دون وعي.
قال أحمد السيد: “الأزمة بدأت منذ شهر مارس العام الماضي، حيث كانت زوجتي تعمل ممرضة في أحد المستوصفات بالسعودية، وطلب منها الطبيب إعطاء حقنة خفض حرارة لمريض عمره 19 سنة، وبالفعل نفذت، وبعد فترة، اكتشفنا وجود خطاب من الشؤون الصحية بعدم إعطائها إجازة إلا بعد الإفادة في الشكوى التي تتضمن إصابة مريض بإعاقة وألم شديد، وبالفعل طلبنا ملف الحالة، لكن اكتشفنا أن الموضوع ابتزاز، وأن الولد لا يوجد به إصابات تماما، وتواصلت مع الشاكي، وفوجئنا أن له 8 قضايا للمطالبة بتعويضات مادية، وطلب مني مبلغ 100 ألف ريال مقابل التنازل”.

وأضاف أحمد لـ”البديل”: “اعترف الشاكي أننا مجرد وسيلة للضغط على المستوصف للحصول على أكبر مبلغ ممكن، وطلب مني إيصال أمانة للتنازل، واحتجز المستوصف جواز سفر زوجتي، وتهرب من دفع مستحقاتها المادية”، متابعا: “القضية احتجزت 10 أشهر بحجة أن الشاكي يرفض الكشف، ومازال المستوصف يحتجز جواز سفر زوجتي، ويمنعها من النزول معي، وأنا مقدرش أمشي وأسيب زوجتي وأطفالي، أروح لمين، وليه القضية متخدش مجراها الطبيعي، وفين القنصلية؟”.