الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

«وحد صفك».. مبادرة مقاومة للحيلولة دون تسليم «تيران وصنافير»

«وحد صفك».. مبادرة مقاومة للحيلولة دون تسليم «تيران وصنافير»

“وحد صفك”.. مبادرة أطلقها عدد من الأحزاب والقوى والحركات السياسية ذات الفكر والتوجه المشترك، في محاولة للاصطفاف والتماسك، وتأتي قبل أيام من مناقشة اتفاقية التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية من قبل مجلس النواب، المرجح أن تكون يوم 12 من الشهر الجاري، بالإضافة إلى الاعتراض على القبض العشوائي، وعودة سياسة تكميم الأفواه، وارتفاع الأسعار، وتدني الأوضاع الاقتصادية للمواطن.

وتضمن البيان التأسيسي للمبادرة: “في ظل الحملة الأمنية المسعورة، التي يشنها النظام على شباب الأحزاب والحركات السياسية والمستقلين بالمخالفة للدستور والقانون، وفي ظل القرارات الاقتصادية المجحفة التي يتخذها النظام وينتوي استكمالها والتي تسببت في غلاء الأسعار ورفع الدعم وتدني مستوى المعيشة وتضييق الخناق على الطبقة الوسطى وفقراء الوطن، وتحميلهم الشق الأكبر من الفاتورة الاقتصادية، بالإضافة إلى الإصرار على التفريط في جزيرتي تيران وصنافير بالمخالفة لحكم قضائي نهائي بات وبالمخالفة لإرادة شعبية عبرت عن رفض ذلك التفريط في نضال ممتد منذ عامين”.

وأضاف: “نجدد تضامننا مع جميع المعتقلين الذين يدفعون ضريبة نضالهم في سجون العار، ويعلن الموقعون أنهم في حالة اتصال وتواصل دائم لمواجهة حالة غلق المجال العام وملاحقة الشباب باتخاذ كافة الخطوات السلمية المتاحة”، وقرر الموقعون: “تلتزم الأحزاب والكيانات الموقعة بمعاملة المعتقلين (محزبين ومستقلين) كأنهم أعضاء بتلك الكيانات وتلتزم بالدفاع عنه بشتى السبل الممكنة، وتنسيق العمل الجماهيري بين الأحزاب والكيانات الموقعة ودعوة التيارات السياسية للانضمام في عمل جبهوي واحد يراعي أهمية اللحظة الراهنة، واختتم البيان: “تلتزم الأحزاب والكيانات الموقعة بفتح مقراتها لبعضها البعض ورفع درجة الاستعداد بها لكل ما هو جديد”.

وجاءت أبرز القوى السياسية الموقعة علي البيان، أحزاب الدستور، والعيش والحرية تحت التأسيس، والكرامة، والتحالف الشعبي الاشتراكي، بالإضافة إلى حركتي 6 أبريل، والاشتراكيين الثوريين، واللجنة الشعبية للدفاع عن سيناء وعدد من الشخصيات العامة.

وقال كمال خليل، القيادي اليساري، إن اجتماعات القوى السياسية التي تمت علي مدار اليومين الماضيين، وكان آخرها اجتماع عقدته أحزاب التيار الديمقراطي والقوى السياسية، أمس الأربعاء، بحزب الكرامة، انتهى إلى تنظيم حملة شعبية للضغط على نواب البرلمان من أجل عدم مناقشة اتفاقية تيران وصنافير، بالإضافة إلى تشكيل حملة مقاومة شعبية سلمية للدفاع عن الأرض، وتشمل اعتصاما تبادليا داخل مقرات الأحزاب بالقاهرة والمحافظات، بجانب دعوة المواطنين لتعليق علم مصر مكتوب عليه “تيران وصنافير مصرية” بالشرفات، وتنظيم مظاهرة حاشدة لكل القوى الوطنية في ميدان التحرير، دفاعا عن الجزيرتين، يتم تحديد ميعادها بالاتفاق مع الجميع، وفق المتغيرات التي تحدث علي الساحة.

مصدر الخبر
البديل

أخبار متعلقة