كما يقول د.مجدى دهب أستاذ الأعصاب بطب الأزهر ولتكن أيام العيد أولى خطواتنا لطريق السعادة والتمسك بهذه الخصال. يقول الدكتور مجدى إن الجوع والعطش يمنحان الجسم الاتزان فى معدل امتصاص الغذاء وحرقه على مدار الساعة، والحلم عند الغضب يمد المخ بالوسائل السلمية للتعبير عن منغصات الحياة وما أكثرها فى هذه الأيام . وفى أثناء العيد تتحسن جودة النوم بعد عبادة الصوم وقيام الليل، وتقل آلام التهاب الأعصاب الطرفية الناجمة عن زيادة سكر الدم، وتقل نوبات الصداع التوترى والصرع، ومع زيادة شرب السوائل والعصائر فى العيد تقل احتمالات الإصابة بجلطات المخ والشرايين. ويوضح لنا د.دهب أن الضحك والسرور يؤدى إلى انقباض عدد من عضلات الوجه أقل بكثير من عددها أثناء الغضب والتكشير، لذا فالابتسام أكثر راحة لعضلات الوجه وللنفس البشرية، ولا ننسى فى العيد من لديه فى عائلته مريض يعانى من مرض الزهايمر يصحبه خارج غرفته المعتادة حيث الهواء النقى والطبيعة الساحرة وجو العيد البهيج فينشرح قلب المريض ومرافقه الذى يقوم على رعايته معا، ومن لديه مريض معاق يساعده على لقاء الأهل والأصدقاء فينسى ولو لبعض الوقت مرضه و يستمتع بجو البهجة .