اشتهرت الفنانة ليلي فهمي التي يواكب اليوم ذكري ميلادها في الدراما التليفزيونية بأدوار الأم والفلاحة والحماة القوية ومع هذه الأدوار المحورية في سياق احداث اي عمل فني لم تكن من بين ممثلات الصف الاول ولا حتي الصف الثاني من حيث النجومية ومساحة الدور ولكنها كانت ذلك العنصر الضروري في مساحة الافلام فلم تشعرنا يوما بان دورها دخيلا علي العمل او انها زيادة عدد أو أن ظهورها هامشيا.
واستطاعت ليلي التي ولدت في مثل هذا اليوم من عام 1938 - خلال 50 عاما هو عمر مسيرتها الفنية أن ترسم شخصيات محببة تبعث علي البهجة والمرح والسعادة فقد بدات مشوارها الفني من خلال فيلم (حسن ونعيمة) عام 1959 والتي تألقت فيه ليفتح لها طريق الشهرة والتواجد بين صفوف الممثلات خفيفات الظل امثال ماري منيب ونبيلة السيد وزينات صدقي حتي انتشرت مسرحيا وسينمائيا وتليفزيونيا فقد تالقت في مسرحية (هالو شلبي.. الشنطة في طنطا .. اللص الشريف) وفي السينما في فيلم (رجل فقد عقله.. المذنبون .. مدينة الصمت .. عنتر بن شداد) وفي التليفزيون في مسلسل (يوميات ونيس وليالي الحلمية).
وفي يوم 4 يونيو عام 2003 رحلت الفنانة والأم والحماة ليلي فهمي عن عمر ناهز 65 عاما.