هناك اعتقادات كثيرة تشوب العلاقة الحميمية سواء تخص الرجل أو الأنثى، وتشير دراسة تشيكية أعدها معهد الصحة الجنسية، إلى بعض المعتقدات السائدة حول الجنس لذى النساء ما بين الحقيقة والوهم.
الوهم الأول: النساء يملن إلى الجنس أقل من الرجال، هذا صحيح فقد أكدت الدراسة أن الرجال يتهيجون ويتفاعلون بشكل أكبر من النساء مع المثيرات الخارجية، كما يصلون إلى الرعشة الجنسية بشكل أسهل، أما النساء فيصلن للتوق والشهوة الجنسية بشكل بطيء.
الوهم الثاني: الجنس ليس مهما بالنسبة للمرأة، حيث يسود أن النساء لا يحتجن إلى الجنس وأن اهتمامهن يدور حول العائلة والأطفال أما الأمر الصحيح، قديما كان الكلام صحيحا أما حديثا فالمرأة حديثا تهتم أيضا بممارسة الجنس مثلها مثل الرجل إلا أنها تتكتم ذلك.
الوهم الثالث: حال عدم وصول المرأة للنشوة الجنسية تصبح مهيجة، وأشارت الدراسة إلى هذا بنعم ولا، حيث إن الكثير من السيدات لا يصلن إلى النشوة بشكل سريع فالمرأة قد تأخذ بعض الوقت، لذا يمكن إيصالها قبل الإيلاج بالمداعبة.
الوهم الرابع: تمتع المرأة بالجنس يتطلب أن يكون العضو الذكري كبيرا، هذا اعتقاد خاطئ وضعته في الأذهان مشاهدة الأفلام الإباحية، فمتعة المرأة الجنسية ووصولها إلى اللذة الجنسية تصل إليه من خلال المداعبات والراحة النفسية والعاطفية بينها وبين زوجها، كما تقاس بقوة انتصاب العضو الذكري وليس حجمه.