الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

عكاظ: قطر وإيران يقتلان باسم طالبان في أفغانستان

عكاظ: قطر وإيران يقتلان باسم طالبان في أفغانستان
أكدت صحيفة «عكاظ» السعودية أن إيران وقطر متورطان في دعم حركة طالبان في خطوة أخيرة لمحاربة تنظيمات متطرفة أجرى موجودة في مناطق شمال أفغانستان. 

واوضحت الصحيفة السعودية، وفق تقرير نشرته اليوم الاثنين، أن مصادر خليجية أكدت لها أن طهران والدوحة مولتا تسليح حركة طالبان لحسابات دولية؛ بهدف مساعدة الحركة في القضاء على «داعش» في الشمال، وتستمر معاركها في الجنوب؛ للضغط على القوات الأمريكية للخروج من أفغانستان. 

وتشير المصادر الخليجية وفقا لـ «عكاظ» إلى أن حكومتي طهران والدوحة قامتا بتسليح حركة طالبان منذ أن شنت الولايات المتحدة الأمريكية عمليات تطهير الأراضي الأفغانية من تنظيم القاعدة، إذ كشفت وثائق أن الائتلاف الوطني الأفغاني الذي تستضيفه حكومة قطر، افتتح مكتبا سياسيا لـ«حركة طالبان» في الدوحة، في محاولة إلى مساندة طالبان لاختراق الحكومة الأفغانية الجديدة.

وطبقا للمصادر، فإنه في عام 2016 ،عقدت الدوحة حوارًا وطنيًا أفغانيًا لممثلي حركة طالبان، مستضيفة شخصيات فاعلة على الساحة الأفغانية لمدة يومين، في محاولة لتسوية الحوار الأفغاني، وإقحام الحركة في السلطة السياسية والمتنفذة في كابول، إذ استضافت شخصيات تحت غطاء الائتلاف، وكان أبرزهم: رئيس المكتب السياسي للحركة شير محمد عباس ستانكزاي، ونائب رئيس المكتب السياسي عبدالسلام حنفي، والمتحدث باسم المكتب السياسي الدكتور محمد نعيم، مولري شهاب الدين دولار، مولوي سيد رسول، القارئ دين محمد حنيف، سهيل شاهين، عبدالأحد جهانكيروال، الحاج محمد زاهد أحمدزاي، محمد داؤود، عمار ياسر. 

وأكدت الوثائق أن الحكومة القطرية قامت بإيواء أعضاء مكتب حركة طالبان الأفغانية السياسي في الدوحة، والبالغ عددهم 15 ،إذ تكفلت بتوفير السكن والنفقات المالية لهم ولأسرهم.

وحسب الصحيفة السعودية، تؤكد الوثائق أن قيادة الحركة طالبت بفتح كتائب سرية في الدوحة، إلا أن القيادة العليا للحركة الملا محمد عمر فضل الاكتفاء بالمكتب السياسي الموجود في دولة قطر.

وتتابع الصحيفة: عندما اعتقلت الحكومة الأفغانية قياديين بارزين في حركة طالبان، سعت الحكومة القطرية للإفراج عنهما، أو تقديم التسهيلات لهما في السجن، إذ تحاول عبر تقديم خدماتها لحركة طالبان إلى تنفيذ مشاريعها في زعزعة الأمن ليس في البيت الخليجي أو العربي وحسب، بل امتد ذلك إلى أن يصل إلى أفغانستان، واحتواء العناصر الأخطر في هذه الحركة، كما أن تأكيدات القيادات العليا لحركة طالبان على البقاء في العاصمة القطرية «الدوحة» أنها الآمنة أكثر لبقاء عناصرها بعيدًا عن مطاردة الحكومة الأفغانية لهم.
مصدر الخبر
صدى البلد

أخبار متعلقة