قال الدكتور علي لطفي، رئيس الوزراء الأسبق، إن زيارة الرئيس السيسي إلى ألمانيا سوف تكون دافعًا للمستثمرين الألمان لدخول السوق المصرية، لما يحققه ذلك من توفير فرص عمل وضخ للعملة الصعبة في الاقتصاد المصري.
وأضاف خاصة أن الرئيس سيلتقى مع رؤساء عدد من كبرى الشركات الألمانية، وأنه يجب استغلال انعقاد مؤتمر دول العشرين في واحدة من أكبر عواصم الاتحاد الأوروبي للترويج للسياحة المصرية، بعد الوعكة التي ألمت بها منذ 25 يناير و30 يونيو، وطمأنه الرأى العام الألمانى والمستثمرين على استقرار الوضع السياسي والبنية التشريعية التي تسهم في جذب الاستثمار، وكذلك تأكيد استقرار الأوضاع الأمنية.
وأكد لطفى ضرورة منح الطلاب المصريين المزيد من المنح العلمية للدراسة في ألمانيا للاستفادة من الخبرات العلمية والتكنولوجية في هذا البلد، ونقل هذه الخبرات إلى مصر، خاصة في مجالات الصحة والعلاج.
وتتصدر ألمانيا الاتحادية الدول الأوروبية المانحة من حيث حجم التمويلات والمنح السنوية.
وتركز استراتيجية التعاون الألماني المصري على 4 محاور، وهى التنمية الاقتصادية المستدامة، والطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، والموارد المائية والري والصرف الصحي والمخلفات الصلبة.