مسجد الحسين وخان الخليلي مزاران يشتهران بكونهما منطقتين روحانيتين وسياحيتين هادئتين، يقصدهما السياح على اختلاف جنسياتهم، تحولا إلى منطقتين عشوائيتين تقضى بهما الأسر والعائلات المصرية أوقاتا وسط الباعة الجائلين والمتسولين والقمامة المنتشرة في محيط المسجد والشوارع الجانبية.
كاميرا "بوابة الوفد" رصدت صورًا للقمامة الملقاة على الأرض بمحيط المسجد، إضافة إلى افتراش الأسر الأرض لتناول إفطار رمضان والرحيل دون رفع "بواقي" الطعام.
فوسط تلك الروعة والمكان الساحر والشوارع المليئة بالأضواء المبهجة، تتنشر أكوام القمامة الموجودة في كل مكان، وخاصة حول المسجد وفي الشوارع الجانبية المحيطة بالمنطقة، وذلك بالرغم من وجود عمال النظافة للقيام بعملهم لكن عددهم غير كافٍ للقيام بأعمال المنطقة بالكامل، بالإضافة إلى وجود المياه والمستنقعات في الشوارع بشكل طبيعي، المتعدد مصدرها ربما من الباعة الجائلين كالترمس والعرقسوس وغيرهم لكنها أيضًا تسببت في تشويه المنظر العام بالشوارع.