الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

تكتل «25-30» يناشد الرئيس بعدم التصديق على «تيران وصنافير»

تكتل «25-30» يناشد الرئيس بعدم التصديق على «تيران وصنافير»
دعا تكتل «25-30» البرلماني، رئيس الجمهورية بعدم التصديق على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية المعروفة إعلاميا بـ«تيران وصنافير»، بعد موافقة البرلمان في جلسته العامة الأخيرة على الاتفاقية. 

وقال التكتل، في بيان أصدره اليوم، إن رئيس الجمهورية يتحمل مسئولياته في الحفاظ على ما تبقى من دولة سيادة القانون بعدم التصديق على هذه الاتفاقية؛ احتراما لحجية الأحكام القضائية ولما انتهى إليه تقرير هيئة مفوضي المحكمة الدستورية العليا. 

وأشار التكتل إلى أن تصديق الرئيس على الاتفاقية "يجعله في خصام مع وجدان الشعب المصري وهو أمر جد خطير ولا نتمناه". 

وأوضح التكتل أنه بتاريخ الرابع عشر من يونية 2017 سطر مجلس النواب ما اعتبره "صفحة سوداء" بدفتر أحوال الوطن بعد تعطيل أحكام الدستور والقانون بإقرار اتفاقية تعيين الحدود البحرية مع السعودية وتمريرها بإجراءات غير لائحية وباطلة، لا عند المناقشة التي لم تأخذ حقها وتم فيها الحجر علي أصحاب الأصوات المعارضة ولا عند التصويت الذي تم في مشهد أقرب ما يكون للاختطاف المريب"، بحسب تعبير البيان.

وقال إن الأمر يضع مشروعية بقاء مجلس النواب كمؤسسة تشريعية ودستورية محل نظر من كل صاحب ضمير حي، كما يضع المجلس في مواجهة حقيقية مع جماهير الشعب التي رفضت تسليم جزيرتين مصريتين لدولة أخرى بالمخالفة لأحكام الدستور وأحكام قضائية واجبة النفاذ. 

وأردف: جاءت أنباء عن تقرير هيئة مفوضي المحكمة الدستورية العليا كاشفة لأسباب الإسراع في الإقرار لاستباق حكم الدستورية العليا الذي بات وشيكا بإنصاف المحكمة الإدارية العليا فيما انتهت اإليه من عدم وجود تعارض حكمها مع أي من مبادئ المحكمة الدستورية العليا المستقرة. 

ونبه التكتل البرلماني بأنه في حال إقرار الرئيس لهذه الاتفاقية فإنه يصعب عليه أن يكون جزءا من هذا النظام حتى لوكان في موقع المعارضة، مؤكدًا أنه ينظر بكل جدية لمطالبات الكثيرين من المصريين لنواب التكتل بالاستقالة ومنطقهم يقول إن الاستقالة هي الطريق الوحيد المفضي للشرف وخير لنا ألا نجلس تحت قبة اتجهت إرادة أغلبيتها للتفريط في الأرض وفي السيادة الوطنية ولم يعتدوا برأي من يمثلوهم حتى لو اعتقدوا أن دوافعهم وطنية.

وتابع: وننظر أيضا بجدية لمطالب آخرين بالبقاء ومنطقهم، أن البقاء يسمح بقبس من نور وسط ظلام دامس ولن يعدم الوطن رجالا يناضلوا خارج البرلمان ويقولون كلمة الحق ورجالا آخرين يقومون بذات الدور مستخدمين أدوات أخرى تساهم في تكامل الأدوات لكسب المعركة.

وأضاف: لكل رأي منهما وجاهته ورجاحة منطقه، حيث يرى أعضاء التكتل أنه لا تزال الأيام المقبلة مليئة بمزيد من الأحداث ومازال في يدنا أدوات وآليات برلمانية وقانونية سنقوم باستخدامها وبالتعاون مع باقي أعضاء البرلمان الرافضين للاتفاقية الذين زادونا قوة كي نتمكن من عدم تسليم الجزيرتين.
مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة