الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

سياسى سعودى: «تيران وصنافير» جزء من «رؤية 2030» لمحمد بن سلمان

سياسى سعودى: «تيران وصنافير» جزء من «رؤية 2030» لمحمد بن سلمان
- مصدر: المملكة ملتزمة بتوقيع مصر على «كامب ديفيد».. وموقفنا من إسرائيل واضح فى مبادرة السلام العربية
قال عضو مجلس الشورى السعودى السابق محمد عبدالله زلفى: إن الأوساط السعودية استقبلت قرار البرلمان المصرى أمس بالموافقة على اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والمملكة، بـ«أريحية شديدة»، متابعا: «لا نريد أى خصومة مع الشقيقة مصر، ويجب أن يتوقف الجدل والنزاع عند هذا الحد لنبدأ التفكير فى المستقبل واستكمال محاور الشراكة بين القاهرة والرياض من حيث الاستثمارات ومكافحة الإرهاب وحماية الأمن القومى العربى».

وأضاف زلفى أن «البرلمان المصرى اتخذ قراره بناء على معطيات تؤكد ملكية السعودية للجزيرتين»، مشيرًا إلى أن المعارضين المصريين للاتفاقية «أقلية أرادت تمرير أجندات خاصة نكاية فى الحكومة المصرية»، لافتا إلى أن الأمر بعيدا عن العواطف تحكمه اتفاقيات دولية، متابعا: «للأسف سعى هؤلاء ــ فى إشارة للمعارضين ــ إلى استغلال عواطف الشعب المصرى الطيب لتوظيفها فى معركة سياسية». 
وكشف الزلفى عن أن الجزيرتين جزء من الرؤية الاستراتيجية التى أعلنها ولى ولى العهد الأمير محمد بن سلمان للمملكة فى وقت سابق، والمعروفة باسم «السعودية 2030». 
وقال: «هذه الجزر مهملة ولا حياة بها والسعودية تريد إحيائها؛ لإقامة مشروع أكبر جسر يربط بين قارتين وهو جسر الملك سلمان»، مضيفا: «أتمنى على العقلاء فى مصر أن يوضحوا الأشياء على حقيقتها ولا يلهوا الناس بعيدا عن قضاياهم الأساسية المتعلقة بالاقتصاد وحياتهم اليومية وأوضاعهم المعيشية».
كما علق مصدر سعودى على عدم تدخل السعودية، سواء على المستوى الإعلامى أو السياسى قائلا: «كل الأدلة والوثائق والمستندات تؤكد ملكية السعودية للجزر وهو ما اقتنع به الجانب الرسمى فى الدولة وكان عليه فقط أن يثبت ذلك للداخل المصرى فى معركة نحن لسنا طرفا فيها». 
وتعليقا على المخاوف المثارة بشأن تدويل المجرى الملاحى بين جزيرة تيران والساحل المصرى قال المصدر: «لا يمكن للمملكة أن تتسبب فى أى ضرر للشقيقة الكبرى مصر»، متابعا «منح السعودية لمصر إدارة الجزيرتين فى السابق كان لتمكنيها فى استخدامهما فى معركتها مع إسرائيل فى الحروب السابقة». 
وحول اعتراف السعودية باتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل حال تسلمها للجزيرتين، قال: المصدر «الأمر خاضع للاتفاقيات الدولية وكون جزيرة تيران جزءًا من هذه الاتفاقية فالسعودية بالإحالة ستكون ملتزمة بما وقعته مصر فى هذا الشأن»، مضيفا «الموقف فيما يتعلق بإسرائيل واضح ويتمثل فى المبادرة العربية التى قدمها خادم الحرمين الراحل عبدالله بن عبدالعزيز عام 2002».

مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة