رجحت مصادر روسية لمراسل قناة "الميادين" إصابة زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي إن لم يكن قتل في الغارة الروسية على الرقة السورية، بعد أن كانت وزارة الدفاع الروسية رجّحت مقتل البغدادي ونشرت صوراً جوية للمكان المستهدف، ووزير الخارجية الروسي يقول إنه "لايوجد تأكيد على تصفيته"، داعياً إلى "عدم المبالغة في أهمية القضاء المحتمل على البغدادي".
نقل مراسل الميادين في روسيا عن مصادر روسية ترجيحها إصابة زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، إن لم يكن قد قتل في الغارة الروسية على مدينة الرقة السورية، وكشف المراسل عن ترؤس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اجتماعاً لمجلس الأمن القومي لبحث احتمال مقتل البغدادي بالغارة الروسية.
وكان وزارة الدفاع الروسية أعلنت في وقت سابق الجمعة أن هناك معلومات تدلّ على مقتل أبو بكر البغدادي بإحدى غارات الطائرات الروسية على الرقة.
وأضافت الوزارة إنها تسعى للتأكد من مقتل البغدادي، الذي كان حاضراً في الاجتماع الذي أغارت عليه الطائرات الروسية في 28 مايو الماضي.
وفي السياق نفسه، أوضحت الوزارة أن الغارة الروسية على الرقة أسفرت عن مقتل مسؤولين عسكريين كبار من داعش ونحو 330 إرهابياً، وأنها استهدفت اجتماعاً للتنظيم كان يخطط فيه القادة كيفية خروجهم من الرقة.
وأوضحت في بيان لها أن "الغارة تم توجيهها ليلة 28 مايو الماضي إلى مركز قيادة تابع للتنظيم، انعقد فيه آنذاك اجتماع لقياديين داعشيين لبحث مسارات خروج الإرهابيين من الرقة عبر ما يعرف بـ"الممرّ الجنوبي".
وتابع البيان "حسب معلومات نتأكد من صحتها عبر مختلف القنوات، كان زعيم "داعش" إبراهيم أبو بكر البغدادي أيضا حاضراً في الاجتماع، وتم القضاء عليه جراّء الغارة".
وجاء أن الغارة نفذّتها طائرات من طرازي "سو-35" و"سو-34" في الضواحي الجنوبية للرقة. وتم إبلاغ الجانب الأميركي مسبقاً بتوجيهها.