الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

محسن جابر : بر الوالدين نصيحتى للشباب ..ومائدتي الرمضانية جمعت رموز الغناء

محسن جابر : بر الوالدين نصيحتى للشباب ..ومائدتي الرمضانية جمعت رموز الغناء

حل المنتج محسن جابر ضيفًا على برنامج "المسحراتى" ،المذاع على " راديو انز" مع الإعلامى أمجد مصطفى الخميس الماضي.

قال المنتج محسن جابر فى بداية الحوار أقول " اصحى يانايم " للشعب المصرى ، داعيا من خلال  رسالته لاستفاقه الشعب المصرى من غفوته وقال :"استمرينا 6 سنوات فى حالة فوضى، وتغيرت السلوكيات الى الأسوأ، واصبحت السمات القبيحة تسيطرعلى سلوكيات وأفعال المصريين بصفة عامة، واذا كانت هذه السمات موجودة منذ زمن لكنها اصبحت السمة الغالبة الأن ، ويرجع ذلك للعديد من المتغيرات الجديدة التى طرأت على الشعب المصرى منها حالة الانفلات السياسى، التى حدثت على خلفية ثورة 25 ".

وأضاف ان هناك اشياء كثيرة تغيرت فى طباع الشعب المصرى ، منها عدم حفاظهم على تراثهم ، وهويتهم الشرقية، معتزا بالموسيقار عمر خيرت الذي يعتبره أحمد اعمده الأوبرا المصرية موضحا إذا اختفى خيرت لاندثرت تقاليد وعادات الأوبرا.

واشار جابر ان الفن " طفيلى " لايستطيع ان يكون بعيدًا عن البيئة الموجود فيها، الفن يأخذ ويعطى للبيئة،وتساءل عن سر اختفاء حفلات اضواء المدينة وليالى التليفزيون ، موضحًا :لم يعد فى مصر فرصة لتفريخ الأصوات الجديدة ، لذا لابد ان نهئ المناخ لاكتشاف هذه الاصوات ، فهل يعقل ان تكون الاصوات المصرية انتمائتها للجهات الخليجية التى تكتشفها فى برامجهم .

واكد اننا كمنتجين نفتقد "الحماية" فى مصر، وتجلى ذلك فى القرصنة التى تحدث فى افلام السينما والالبومات ، الدولة لابد ان تكون قادرة على السيطرة واذا تم تنظيم العمل على المواقع القادرة على افساد الفن فى مصر لعاد الفن كما كان برونقه وافضل.

وتحدث جابر عن ذكرياته مع الشهر الكريم وقال : انا رجل بيتوتى احب التواجد فى بيتى دائما،ومن عاداتى فى شهر رمضان الافطار فى منزلى ودعوة اصدقائى يوميا ، واحب استمرار تلك العادة من اول يوم فى الشهر الكريم وحتى اخره ، وهذه العادة اخذتها من والدى ، فكان يحب  فكرة " دوار العمدة " ومنذ 30 عاما وانا مواظب على هذه العادة ، و اول يوم اجمع فيه عائلتى بالكامل  ، والايام التى تليها أجهز "سفرة" للأحباب والاصدقاء فرمضان يجمع الاحباب ، اجتمع على  سفرتى كبار الفنانين عمار الشريعى ومحمد سلطان وعمر بطيشة وغيرهم .

وقال ان اهم مافى المسحراتى انه يوميا  يقدم عظات كثيرة منها " عقوق الوالدين " وانا اقول ذلك عن تجربة ، عاكست والدى وكان " زعلان منى " فى فترة من فترات حياتى ويشفعلى دائما وجود والدتى معى ، فرضا الوالدين هو اهم شيء فى الحياة ،وبر الوالدين هو اعظم ثواب فى الكون  .

وعن ذكرياته مع المسحراتى قال : كنت ألعب معه فى طنطا وكان يعرفنا بالاسم ، والمسحراتى فى المحافظات ينادى على كل شخص باسمه ،فهى ايام جميله ، كان يرتجل ويقدم فى كل يوم معنى جديد .

واضاف ان الفانوس المصرى يجسد الروح المصرية على اعتبار انه من ريحة مصر ، لكن للأسف ،لم  يواكب التطور ، وهو مافتح الطريق للفوانيس الصيني ان تدخل مصر ،وهذا مايفسر عدم تصدير الفانوس المصرى رغم جماله واهتمام الجمهور العالمى  به .وقال كان لدى مشروع لتطويره لكنه لم يكتمل.

وعن سر اختفاء الاغنيات الخاصة برمضان قال دائما هناك طفرات فى الاغانى، لكن اغانى المناسبات تتكرر فى افكارها واحيانا تاتى  بشكل عفوى ، مثل " رمضان جانا ، ياحبيبتى يامصر ، ست الحبايب ، ماما زمانها جايه " ورغم اننى كمنتج قدمت 90 فى المائة من اغانى الاطفال الا ان كلها لم تحقق نفس النجاح ، دائما هناك اجتهادات لكنها لاتصل لهذا النجاح ، وطرحت الاف الاغانى الوطنية ولكن لم يخرج مثل اغنية " ياحبيبتى يامصر "

واختتم ان افضل من قدم شخصية المسحراتى فى مصر كان سيد مكاوى لأنه لم يكن رجل مؤدى لكنه حالة ابتكار ومعه صديق عمره بهاء جاهين.


مصدر الخبر
الوفد

أخبار متعلقة