يحتفل الفنان أحمد بدير بعيد ميلاده الـ72، حيث ولد في مثل هذا اليوم من عام 1945 عشق الفن، وأصبح شغله الشاغل أن يدخل في هذا العالم السحري الذي داعب خياله حتى كانت بدايته من خلال دور صغير جدا في فيلم “العصفور” للمخرج العالمي يوسف شاهين.
أدرك أحمد بدير من البداية أن الطريق ليس سهلا، وأن المستقبل ليس مفروشا بالورود حتى وضع لنفسه هدفا ونهجا يسير عليه وهو أن الاستسهال في الفن لا يصنع نجما يشار إليه، لذا قرر أن يشق الطريق مهما كانت الصعاب راهن علي أدوار صعبة ومختلفة وغريبة فكان في “الزيني بركات وعمارة يعقوبيان وحين ميسرة ومسلسل البشاير وعرفة البحر” حيث أثبتت تلك الأعمال بأن هناك فنانا يمتلك رصيدًا كبيرًا من الموهبة والقدرات الفنية.
في مسرحية ريا وسكينة كانت محطة من أشهر محطاته الفنية حيث كان خلاف حمدي أحمد والفنانة شادية فرصة له لأن يعتلي خشبة المسرح الذي طالما حلم أن يكون واحدا ممن يقفون ويرتجلوا ويشخصوا أهم الشخصيات حتى أثبت تألقه عندما استعان به المخرج حسين كمال ليحل محل الفنان الكبير حمدي أحمد وقد كانت بداية فنان استطاع أن يلفت الأنظار إليه حتى تعددت أعماله الفنية وأصبح الحصان الرابح لدي المنتجين.
وفي هذا العام وفي السباق الرمضاني اشترك بدير في عملين دراميين وهما مسلسل “الحصان الأسود” مع الفنان أحمد السقا والمسلسل الآخر “عشم ابليس” مع دلال عبد العزيز وعمرو يوسف ومن خلال تألقه واندماجه في مسلسل الحصان الأسود وتجسيده لشخصية “المحامي” العالم ببواطن الأمور تعرض لانتقادات كثيرة من قبل النقاد والجمهور فقد اتهم بأنه يتقمص شخصية المحامي الشهير فريد الديب محامي الرئيس الأسبق حسني مبارك وفي هذا يقول الفنان أحمد بدير في أحد حواراته الفنية:
"إنني أحترم جدا شخصية المحامي الكبير فريد الديب ولكنني أجسد الشخصية التي كتبها المؤلف، ولم أتعمد تقليد الديب، موضحًا أن شخصية “نظيم” المحامي الذي يمتلك كل الخيوط ولديه شبكة عظيمة من العلاقات هي شخصية ثرية جدًا، فقد تعاملت معها باهتمام شديد حتى تصل كل تفاصيلها للجمهور بدقة شديدة"، لافتًا إلى هذا هدف أي فنان يؤمن بالمصداقية.